ويسعى باشينيان لابعاد كاريكين الثاني، وانتخاب نائب للكاثوليكوسية، في خطوة تعكس عمق الأزمة المستمرة بين الحكومة والكنيسة الرسولية الأرمنية منذ عام 2020.
وفي وثيقة البرنامج التنموي للحزب، بررت الكتلة السياسية هذه الخطوة بأن "الحياة الروحية تعد عاملا جوهريا في ضمان سعادة المجتمع المؤمن"، مشددة على أن "إصلاح الكنيسة الرسولية الأرمنية بات أمرا حيويا لبناء حياة روحية قائمة على القيم".
وفي وثيقة البرنامج التنموي للحزب، بررت الكتلة السياسية هذه الخطوة بأن "الحياة الروحية تعد عاملا جوهريا في ضمان سعادة المجتمع المؤمن"، مشددة على أن "إصلاح الكنيسة الرسولية الأرمنية بات أمرا حيويا لبناء حياة روحية قائمة على القيم".
