يعاني بعض الأشخاص من طنين الأذن، وهو سماع أصوات مثل الرنين أو الأزيز أو الصفير دون وجود مصدر خارجي حقيقي لها، وقد يكون الطنين مؤقتًا أو يستمر لفترات طويلة، ما يجعله مزعجًا ويؤثر أحيانًا على النوم والقدرة على التركيز.
وعلى الرغم من ارتباط طنين الأذن في كثير من الحالات بفقدان السمع أو التعرض المستمر للضوضاء المرتفعة أو وجود مشكلة في الأذن، تشير آراء بعض الخبراء وفقا لتقرير نشر فى موقع ديلى ميل، إلى أن طنين الأذن ليس مرضًا مستقلًا في حد ذاته، وإنما يُعد عرضًا قد يرتبط بعدد من الأسباب المختلفة، ومن بينها فقدان السمع، والتعرض للأصوات المرتفعة لفترات طويلة، أو وجود انسداد في الأذن.
وعلى الرغم من ارتباط طنين الأذن في كثير من الحالات بفقدان السمع أو التعرض المستمر للضوضاء المرتفعة أو وجود مشكلة في الأذن، تشير آراء بعض الخبراء وفقا لتقرير نشر فى موقع ديلى ميل، إلى أن طنين الأذن ليس مرضًا مستقلًا في حد ذاته، وإنما يُعد عرضًا قد يرتبط بعدد من الأسباب المختلفة، ومن بينها فقدان السمع، والتعرض للأصوات المرتفعة لفترات طويلة، أو وجود انسداد في الأذن.
