لم يسلم التعليم من تداعيات أحداث 14 أغسطس 2013، بعدما امتدت الاعتداءات فى المنيا إلى عدد من المدارس، لتتحول أماكن كان يفترض أن تستقبل الأطفال والطلاب إلى ساحات للنهب والتحطيم وإشعال النيران.
وتكشف الوقائع التي يوثقها كتاب «رحيق الاستشهاد» من إعداد الأنبا مكاريوس، أسقف إيبارشية المنيا وتوابعها، أن الاعتداءات طالت مدرسة الأقباط الخاصة، ومدرسة الأقباط الإعدادية، والمدرسة الثانوية، ضمن موجة واسعة من الاعتداءات التي امتدت إلى منشآت مدنية وممتلكات خاصة.
وتكشف الوقائع التي يوثقها كتاب «رحيق الاستشهاد» من إعداد الأنبا مكاريوس، أسقف إيبارشية المنيا وتوابعها، أن الاعتداءات طالت مدرسة الأقباط الخاصة، ومدرسة الأقباط الإعدادية، والمدرسة الثانوية، ضمن موجة واسعة من الاعتداءات التي امتدت إلى منشآت مدنية وممتلكات خاصة.
