تفكيك الوعي الجمعي وشراء الضمائر من خلال الشاشات المأجورة لضرب الاستقرار.. باحث حركات متطرفة يوضح كيف يستخدم محمد ناصر لإدارة الحروب النفسية عبر "الكيانات الوظيفية" لتفكيك الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
مثل الإعلامي الهارب محمد ناصر نموذجًا مدروسًا لما يُعرف بـ "الإعلام الهادم" أو إعلام حروب الجيل الرابع. ولا يعتمد هذا الخطاب على مجرد الاختلاف السياسي المشروع، بل يتجاوزه ليتبنى استراتيجيات ممنهجة تهدف إلى تفكيك الوعي الجمعي، هدم الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته، وتغذية النعرات الطائفية والمجتمعية عبر أدوات نفسية وإعلامية محددة.