على الشاشة يظهر محمد ناصر الإرهابى الهارب متحدثًا عن الأخلاق والقيم، ومقدمًا نفسه باعتباره صاحب موقف ومشروع فكري وسياسي، لكن بعيدًا عن الكاميرا تلاحقه اتهامات بالاحتيال والاستيلاء على أموال سيدات بزعم الاستثمار، وهي وقائع مدعومة بتسجيلات وتسريبات، وليست مجرد أحاديث متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
المفارقة هنا ليست في الاتهامات وحدها، وإنما في المسافة الهائلة بين الصورة التي يحاول ناصر تسويقها وبين ما تكشفه الروايات المنسوبة إلى ضحاياه.
المفارقة هنا ليست في الاتهامات وحدها، وإنما في المسافة الهائلة بين الصورة التي يحاول ناصر تسويقها وبين ما تكشفه الروايات المنسوبة إلى ضحاياه.
