لم يكن الشاب صبحي شحتوت يعرف أن الحرب التي بدأت من حوله ستنتهي به وحيدا، والأيام التي كان يقضيها بين أفراد أسرته ستتحول إلى ذكريات، والوجوه التي اعتاد أن يراها كل صباح ستغيب واحدا تلو الآخر، حتى يصبح هو الناجي الأخير من عائلة دفعت ثمن العدوان من أرواح أفرادها.
في غزة، لا تأتي الخسارة دائما في لحظة واحدة، أحيانا تبدأ بفقدان شخص، ثم آخر، ثم تتوالى الأخبار الثقيلة، حتى يجد الإنسان نفسه أمام حقيقة يصعب استيعابها، لم يعد هناك من ينتظر عودته إلى المنزل، ولا من يسأل عنه، ولا من يشاركه تفاصيل الحياة اليومية.
في غزة، لا تأتي الخسارة دائما في لحظة واحدة، أحيانا تبدأ بفقدان شخص، ثم آخر، ثم تتوالى الأخبار الثقيلة، حتى يجد الإنسان نفسه أمام حقيقة يصعب استيعابها، لم يعد هناك من ينتظر عودته إلى المنزل، ولا من يسأل عنه، ولا من يشاركه تفاصيل الحياة اليومية.
