خلال السنوات الأخيرة، استطاع الفنان أحمد غزي أن يلفت الانتباه إلى موهبته بخطوات متدرجة، جعلته واحداً من الأسماء الشابة التي يترقب الجمهور أعمالها الجديدة. ولم يعتمد غزي في حضوره على الظهور المكثف بقدر ما استفاد من تنوع الشخصيات التي قدمها، وهو ما منحه فرصة لاختبار قدراته في مساحات مختلفة، وصولاً إلى مرحلة أصبح فيها قادراً على الانتقال بين الشخصيات دون أن يظل أسيراً لصورة فنية واحدة.
وكان فيلم "الحريفة" أحد أبرز المحطات التي ساهمت في زيادة معرفة الجمهور به، خاصة من خلال شخصية "شتيوي"، ثم جاءت مشاركته في الجزء الثاني ليواصل الظهور ضمن عالم الفيلم الذي حقق حضوراً جماهيرياً لافتاً. كما شكل تعاونه مع الفنان أحمد بحر المعروف باسم كزبرة حالة خاصة، بعدما جمعتهما أكثر من تجربة وأصبحت بينهما كيمياء واضحة أمام الكاميرا.شخصية جديدة
وكان فيلم "الحريفة" أحد أبرز المحطات التي ساهمت في زيادة معرفة الجمهور به، خاصة من خلال شخصية "شتيوي"، ثم جاءت مشاركته في الجزء الثاني ليواصل الظهور ضمن عالم الفيلم الذي حقق حضوراً جماهيرياً لافتاً. كما شكل تعاونه مع الفنان أحمد بحر المعروف باسم كزبرة حالة خاصة، بعدما جمعتهما أكثر من تجربة وأصبحت بينهما كيمياء واضحة أمام الكاميرا.شخصية جديدة
