سعيد الشحات يكتب: ذات يوم.. 21 أغسطس 1169.. صلاح الدين الأيوبى يواجه عصيان «الفرقة السودانية» فى جيش الفاطميين بقتالهم وإرسال جنوده لحرق مساكنهم بحى المنصورية

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • سعيد الشحات
Loading image...
قام «العاضد لدين الله» خليفة الدولة الفاطمية بتعيين «صلاح الدين» وزيرا وقائدا للجيش فى 26 مارس 1169، وخوطب باللقب التشريفى الجديد «الملك الناصر»، والمفارقة أنه كان آخر وزير فاطمى والشخص الذى أدار الطقوس الأخيرة لهذه الدولة، وفقا لتأكيد «عبدالرحمن عزام» فى كتابه «صلاح الدين وإعادة إحياء المذهب السنى»، ترجمة، الدكتور قاسم عبده قاسم.

تمت خطوة تعيين صلاح الدين فى توقيت «كانت الدولة الفاطمية تحتضر فعلا منذ منتصف القرن الثانى عشر، وظلت تعيش أيامها الأخيرة فى جو مشبع بالمؤامرات لا يتورع الأب فيه أن يقتل ابنه، وصار الخلفاء اسم لا معنى على حد قول ابن الأثير»، حسبما يذكر الدكتور سعيد عبدالفتاح عاشور فى كتابه «الناصر صلاح الدين»، مشيرا إلى أن ذلك كان فى توقيت وجود الصليبيين فى بيت المقدس، واستيلائهم على «عسقلان» عام 1153، وتحويل المسجد الكبير إلى كنيسة تحمل اسم «القديس بولس»، وكان ذلك خطوة منهم للاستيلاء على مصر.