عقود من البناء في مهب الطمع الأعمى..كيف انقلب الحفيد عمرو الدجوي على تاريخ ماما نوال رائدة التعليم..اختار دعاوى الحجر والمظلومية عبر منصات السوشيال ليحقق مكاسب مادية..الدكتورة نوال ستظل رمزاً شامخاً فوق الصغائر

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • تقرير يكتبه: عبدالفتاح عبدالمنعم
Loading images...
قضية نوال الدجوى ليست مجرد خلاف عائلى عابر ولكنها نموذج مؤلم للطمع الأعمى

حين ينقلب الحفيد على إرث «ماما نوال».. صراع المال يهدد تاريخًا صنعته عقود من العطاء

من دعوى الحجر إلى معركة السوشيال ميديا.. مسرحيات ومظلوميات لتحقيق المكاسب؟

تاريخ رائدة التعليم في مواجهة عاصفة الطمع.. هل تصمد «ماما نوال» أمام صراع العائلة؟

مواقف الحفيد عمرو الدجوى تعكس استهتاراً تاماً بالروابط الأسرية في البحث عن المكاسب الشخصية بغض النظر عن أي اعتبار أخلاقي

بين أحكام القضاء وتاريخ «ماما نوال».. ماذا تبقى من إرث رائدة التعليم؟

في الوقت الذي تصنع فيه الرموز الوطنية تاريخها بعرق الأجيال وبناء صروح العلم، تقف بعض النفوس الصغيرة لتهدم ما بني على مدار عقود، مدفوعة برياح الطمع والبحث عن المكاسب المادية السريعة، بهذه الكلمات يمكن وصف الحالة التي وصل لها عمرو الدجوى حفيد الدكتورة نوال الدجوى رائدة التعليم فى مصر لتعمده الترويج للأكاذيب والادعاءات وتصدير صورة عن الحب والوفاء للعائلة، خافيا نواياه الحقيقية وهى البحث عن المال وتعطيل مسيرة المدارس والجامعة التي دشنتها الدكتورة نوال الدجوى وعملت على انجاحها محليا ودوليا على مدى سنوات .

الدكتوة نوال الدجوى