بعد تراجع قدرة جماعة الإخوان الإرهابية على فرض وجودها من خلال التحركات الميدانية، انتقلت، إلى ساحة أخرى أكثر اتساعًا وتأثيرًا، وهي ساحة الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وتحولت الشائعات والأكاذيب إلى أدوات رئيسية في محاولة ضرب الثقة بين المواطن والدولة وإعادة إنتاج حالة الفوضى ولكن هذه المرة عبر الشاشات.
المعركة الجديدة لا تحتاج إلى عبوة ناسفة أو سلاح في الشارع، وإنما تحتاج إلى هاتف وحساب إلكتروني ومقطع فيديو قديم وعنوان مضلل، ومن هنا، طورت الجماعة المحظورة أدواتها لتناسب عصر التواصل الرقمي، وأصبح نشر المعلومات المضللة جزءًا من استراتيجية تستهدف المجتمع.
المعركة الجديدة لا تحتاج إلى عبوة ناسفة أو سلاح في الشارع، وإنما تحتاج إلى هاتف وحساب إلكتروني ومقطع فيديو قديم وعنوان مضلل، ومن هنا، طورت الجماعة المحظورة أدواتها لتناسب عصر التواصل الرقمي، وأصبح نشر المعلومات المضللة جزءًا من استراتيجية تستهدف المجتمع.
