- مراجعة في تاريخ العلاقات الدولية من توازن القوى إلى ميلاد النظام الدولي الحديث
- قرن من الحروب والمؤسسات يكشف المسافة بين القانون كما يُكتب وكما يُطبَّق
يضع «عالم بلا قانون.. سياسة بلا مبادئ» القارئ أمام فجوة واسعة بين المواثيق الدولية وموازين القوة التي تحدد مَن يملك القرار ومَن يدفع الثمن. ومن هذه الزاوية، يستعرض أستاذ العلوم السياسية د. أحمد عبدربه أكثر من قرن في العلاقات الدولية، في كتابه الصادر عن دار الشروق، متتبعًا الحروب وصعود القوى الكبرى وانهيار الإمبراطوريات ونشأة المؤسسات الدولية.
وتأتي مراجعتنا في حلقتين؛ تتناول الأولى الطريق إلى الحربين العالميتين وميلاد الأمم المتحدة وبدايات الصراع العربي الإسرائيلي، بينما تنتقل الثانية إلى الحرب الباردة وما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وصولًا إلى اضطراب النظام العالمي الراهن وازدواجية تطبيق قواعده.
مندوب إسرائيل الدائم لدى للأمم المتحدة جلعاد أردان، يمزق ميثاق الأمم المتحدة - مايو 2024
يختار الكاتب مدخلًا راهنًا وحاد الدلالة؛ ففي مايو 2024 وقف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان أمام الجمعية العامة ممزقًا نسخة من ميثاق المنظمة، احتجاجًا على قرار يدعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة؛ يرى المؤلف في المشهد أكثر من حركة استعراضية، ويصفه بأنه «عنوان للنظام الدولي المهترئ الذي يغيب عنه القانون الدولي وتسوده قوانين الغاب».
اللاجئون الفلسطينيون بعد حرب 1948 من أرشيف الأمم المتحدة
منذ هذه اللحظة تتحدد زاوية النظر إلى القرن العشرين بأكمله: القانون حاضر في النصوص، والمؤسسات قائمة بمبانيها ومواثيقها، والقوة تحتفظ بالكلمة الحاسمة عندما تتعارض القاعدة مع مصلحة دولة كبرى أو حليف تحميه.
- قرن من الحروب والمؤسسات يكشف المسافة بين القانون كما يُكتب وكما يُطبَّق
يضع «عالم بلا قانون.. سياسة بلا مبادئ» القارئ أمام فجوة واسعة بين المواثيق الدولية وموازين القوة التي تحدد مَن يملك القرار ومَن يدفع الثمن. ومن هذه الزاوية، يستعرض أستاذ العلوم السياسية د. أحمد عبدربه أكثر من قرن في العلاقات الدولية، في كتابه الصادر عن دار الشروق، متتبعًا الحروب وصعود القوى الكبرى وانهيار الإمبراطوريات ونشأة المؤسسات الدولية.
وتأتي مراجعتنا في حلقتين؛ تتناول الأولى الطريق إلى الحربين العالميتين وميلاد الأمم المتحدة وبدايات الصراع العربي الإسرائيلي، بينما تنتقل الثانية إلى الحرب الباردة وما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وصولًا إلى اضطراب النظام العالمي الراهن وازدواجية تطبيق قواعده.
مندوب إسرائيل الدائم لدى للأمم المتحدة جلعاد أردان، يمزق ميثاق الأمم المتحدة - مايو 2024
يختار الكاتب مدخلًا راهنًا وحاد الدلالة؛ ففي مايو 2024 وقف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان أمام الجمعية العامة ممزقًا نسخة من ميثاق المنظمة، احتجاجًا على قرار يدعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة؛ يرى المؤلف في المشهد أكثر من حركة استعراضية، ويصفه بأنه «عنوان للنظام الدولي المهترئ الذي يغيب عنه القانون الدولي وتسوده قوانين الغاب».
اللاجئون الفلسطينيون بعد حرب 1948 من أرشيف الأمم المتحدة
منذ هذه اللحظة تتحدد زاوية النظر إلى القرن العشرين بأكمله: القانون حاضر في النصوص، والمؤسسات قائمة بمبانيها ومواثيقها، والقوة تحتفظ بالكلمة الحاسمة عندما تتعارض القاعدة مع مصلحة دولة كبرى أو حليف تحميه.
