توعدت إيران برد وصفته بـ "المدمّر" على خلفية التهديدات الأمريكية الجديدة بفرض حزمة عقوبات مالية واقتصادية غير مسبوقة تهدف إلى إسقاط القيادة في طهران. وفي المقابل، تسعى الإدارة الأمريكية لتشكيل جبهة دولية ضاغطة عبر مطالبة الصين بالانضمام إلى هذا المسار، وسط رد صيني يؤكد أن سياسة العقوبات لا تفيد ولا تشكل حلاً للم الأزمة.
تأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية في ظل تصاعد حدة التوتر، حيث أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن الاستعداد للكشف عن تفاصيل عقوبات تاريخية جديدة يوم الاثنين المقبل، واصفاً الإجراءات بأنها "ضربة مزدوجة" تضم حصاراً بحرياً وأقسى عقوبات في التاريخ لإسقاط النظام الإيراني. وقد تزامن ذلك مع تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متوعداً بعواقب اقتصادية ومالية وخيمة لكل من يمد يد العون أو يقدم أي نوع من المساعدة لإيران.
تأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية في ظل تصاعد حدة التوتر، حيث أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن الاستعداد للكشف عن تفاصيل عقوبات تاريخية جديدة يوم الاثنين المقبل، واصفاً الإجراءات بأنها "ضربة مزدوجة" تضم حصاراً بحرياً وأقسى عقوبات في التاريخ لإسقاط النظام الإيراني. وقد تزامن ذلك مع تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متوعداً بعواقب اقتصادية ومالية وخيمة لكل من يمد يد العون أو يقدم أي نوع من المساعدة لإيران.
