نادية الخالدى
هناك مراحل فى حياتنا لا نكون فيها أمام طريق صحيح وطريق خاطئ، بل أمام طريقين لكل واحد منهما مكاسب وخسائر. هنا ندخل ما يمكن تسميته بـ«المنطقة الرمادية»؛ تلك المساحة التى لا نملك فيها يقينا كافيا لنقول نعم، ولا شجاعة كافية لنقول لا.
هناك مراحل فى حياتنا لا نكون فيها أمام طريق صحيح وطريق خاطئ، بل أمام طريقين لكل واحد منهما مكاسب وخسائر. هنا ندخل ما يمكن تسميته بـ«المنطقة الرمادية»؛ تلك المساحة التى لا نملك فيها يقينا كافيا لنقول نعم، ولا شجاعة كافية لنقول لا.
