مثلت التطورات السياسية التي شهدتها مصر والمنطقة خلال السنوات الماضية، لحظة كاشفة لطبيعة جماعة الإخوان الإرهابية وعلاقاتها وأهدافها، فبعد سنوات من تقديم نفسها باعتبارها تنظيمًا سياسيًا يمتلك مشروعًا دينيًا ومجتمعيًا، كشفت الأحداث عن تناقضات واسعة بين خطاب الجماعة وممارساتها وتحالفاتها.
وكانت نقطة التحول الأبرز هي وصول الجماعة إلى السلطة ثم سقوطها بعد ثورة 30 يونيو هذه اللحظة أظهرت، أن المصريين لم يقبلوا استمرار الجماعة الإرهابية في إدارة الدولة، ولم تتعامل الجماعة، مع خروج المصريين بالملايين في ثورة 30 يونيو باعتباره خلافًا سياسيًا يمكن التعامل معه عبر الحوار، وإنما اتجهت إلى خطاب تصعيدي، ثم دخلت البلاد في موجة عنف واضطرابات استهدفت مؤسسات الدولة والمواطنين.
وكانت نقطة التحول الأبرز هي وصول الجماعة إلى السلطة ثم سقوطها بعد ثورة 30 يونيو هذه اللحظة أظهرت، أن المصريين لم يقبلوا استمرار الجماعة الإرهابية في إدارة الدولة، ولم تتعامل الجماعة، مع خروج المصريين بالملايين في ثورة 30 يونيو باعتباره خلافًا سياسيًا يمكن التعامل معه عبر الحوار، وإنما اتجهت إلى خطاب تصعيدي، ثم دخلت البلاد في موجة عنف واضطرابات استهدفت مؤسسات الدولة والمواطنين.
