كرسي متحرك مهجور وقلبان ينبضان.. قصة "الجنة" على شاطئ بورسعيد

  • منذ شهر
  • أهل مصر
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading images...
على شاطئ بورسعيد، لا تزال الأمواج تروي حكايات الحب والتضحية التي لا تنتهي، فخلف المشهد المألوف للعائلات التي تستمتع بجمال البحر، تكمن قصة مؤثرة تذكرنا بعظمة الأم، وتجسد المعنى الحقيقي للعناية والرعاية.

لم تمنعها مسافات الطريق ولا أثقال السفر من أن تقطع المئات من الكيلومترات قادمةً من محافظتها إلى شاطئ بورسعيد؛ كل ذلك فقط من أجل لحظة واحدة ترى فيها الابتسامة على وجه طفلها.كرسي متحرك مهجور وقلبان ينبضان.. قصة 'الجنة' على شاطئ بورسعيدففي مشهد استثنائي التقطته عدسة 'أهل مصر'، صورة تجسدت فيها أسمى معاني الأمومة والعطاء على شاطىء غرب بورسعيد . أم لم تكتفِ بتكبّد عناء السفر والتنقل بطفلها من ذوي الهمم،اثناء رحلات اليوم الواحد