أُقيمت دعوى قضائية ضد شركة «أورا» (Oura) -العلامة التجارية الشهيرة للخواتم الذكية- تتهمها بممارسة الدعاية المضللة وخداع المستخدمين بشأن دقة تقنية تتبع النوم التى تعتمد على الذكاء الاصطناعى.وتسعى الدعوى، التى رفعتها شركة المحاماة «كلاركسون» (Clarkson Law Firm) فى سان فرانسيسكو، أمس الخميس، إلى الحصول على صفة «الدعوى الجماعية» وإجراء محاكمة أمام هيئة محلفين، وفقًا لما ذكره «CNET».وجاء فى نص الدعوى أن شركة أورا بنت كيانًا تجاريًا تبلغ قيمته 11 مليار دولار استنادًا إلى تلك الثقة؛ وذلك بهدف استغلال رغبة المستهلكين فى الحصول على جهاز تتبع قادر بالفعل على رصد النوم ومراقبة دوراته.فقد باعت «أورا» خواتم تتبع باهظة الثمن -تبدأ أسعارها من 300 دولار- مروّجةً لهذه الميزة تحديدًا: وهى أن خواتمها قادرة على رصد تفاصيل لا يمكن رصدها إلا فى مختبرات النوم بالمستشفيات، ولم يصدر عن ممثلى الشركة اى تعليق بشأن الدعوى القضائية.وتزعم الدعوى القضائية أن خوارزميات ومستشعرات خاتم «Oura Ring» عاجزة عن رصد الإشارات الفسيولوجية اللازمة لقياس تفاصيل مراحل النوم المختلفة بدقة؛ وبدلاً من ذلك، تدعى الدعوى أن أجهزة «أورا» تعتمد على «تخمينات ناتجة عن الذكاء الاصطناعي» لا تتجاوز فى دقتها «احتمالية رمى العملة المعدنية».وتشير الدعوى إلى أن المواد التسويقية للشركة تتضمن عبارات مثل «دقة بنسبة 95% فى تحديد مراحل النوم مقارنةً بمختبرات النوم السريرية»، لكنها تزعم أن مختبرات النوم تعتمد على أساليب معقدة - تشمل استخدام أقطاب كهربائية متعددة لقياس نشاط الدماغ - وهى تقنيات تفتقر إليها منتجات الشركة.ونظرًا لأن «أورا» تروج لغير ذلك فى موادها التسويقية وتفاصيل منتجاتها، فإن الدعوى تتهم الشركة بتضليل العملاء الذين اشتروا خاتم «Oura Ring».وقال رايان كلاركسون، الشريك المؤسس والشريك الإدارى فى مكتب…
خاتم «أورا» أمام القضاء الأمريكي بسبب مزاعم حول عدم دقة تتبع النوم باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
