أكد "حزب الله" اللبناني أن حزمة العقوبات الأميركية الجديدة لن تنجح في ثنيه عن التمسك بخيار المقاومة في مواجهة إسرائيل، معرباً عن فخره واعتزازه بالعلاقة الوثيقة التي تربطه بإيران باعتبارها الداعم الأساسي له. وجاء هذا الموقف الرسمي ردا على الخطوة التي اتخذتها وزارة الخزانة الأميركية يوم الخميس، والقاضية بتعديل نص قانوني لتصنيف الحزب وإدراجه كطرف يخدم النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري، فضلا عن فرض عقوبات مشددة على عشرة أفراد اتهمتهم واشنطن بإدارة شبكة لتمويل الحزب عبر تحويلات نقدية ضخمة.
شدد الحزب في بيانه الصادر يوم الجمعة على أن هذه التصنيفات والعقوبات الظالمة لن تفلح في تغيير حقيقة أن المقاومة تشكل جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من حاضر لبنان ومستقبله وتاريخه النضالي دفاعاً عن سيادته وثرواته. ورفض الحزب التشكيك في هويته الوطنية، مؤكداً أنه لا ينتظر شهادة وطنية من أي جهة، ومجدداً التأكيد على أن علاقته التاريخية والأخوية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية هي مصدر فخر دائم، نظراً للوقفة الدائمة لطهران إلى جانب لبنان ومساندتها له في تحرير أرضه ودعمه خلال كافة الأزمات والمحطات المصيرية.
شدد الحزب في بيانه الصادر يوم الجمعة على أن هذه التصنيفات والعقوبات الظالمة لن تفلح في تغيير حقيقة أن المقاومة تشكل جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من حاضر لبنان ومستقبله وتاريخه النضالي دفاعاً عن سيادته وثرواته. ورفض الحزب التشكيك في هويته الوطنية، مؤكداً أنه لا ينتظر شهادة وطنية من أي جهة، ومجدداً التأكيد على أن علاقته التاريخية والأخوية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية هي مصدر فخر دائم، نظراً للوقفة الدائمة لطهران إلى جانب لبنان ومساندتها له في تحرير أرضه ودعمه خلال كافة الأزمات والمحطات المصيرية.
