سحر إبراهيم، سيدة تبلغ من العمر 55 عاما ولدت في مصر وفيها عاشت حياتها كاملة، بعدما انتقلت إليها أسرتها الفلسطينية بجواز سفر أردني مؤقت، لكنها لم تستطع في أي وقت إثبات هويتها المصرية أو الفلسطينية لعدم امتلاكها الأوراق الثبوتية اللازمة.
وتروي ابنتها أميرة محمود، حكاية والدتها قائلة إن جذور الأزمة تعود إلى طفولة والدتها، حين كان والدها يحمل جواز السفر الأردني المؤقت حين ولادتها، فسُجلت بياناتها استنادا إلى وضعه آنذاك، لكن بعد انفصال والديها وانقطاع أخبار الأب، واصلت سحر حياتها في مصر، ولم تغادر البلاد سوى مرة واحدة وهي في الرابعة من عمرها، بوثيقة سفر اضطرارية.
وتروي ابنتها أميرة محمود، حكاية والدتها قائلة إن جذور الأزمة تعود إلى طفولة والدتها، حين كان والدها يحمل جواز السفر الأردني المؤقت حين ولادتها، فسُجلت بياناتها استنادا إلى وضعه آنذاك، لكن بعد انفصال والديها وانقطاع أخبار الأب، واصلت سحر حياتها في مصر، ولم تغادر البلاد سوى مرة واحدة وهي في الرابعة من عمرها، بوثيقة سفر اضطرارية.
