الهضم عملية حيوية تبدو كالأمر السهل الممتنع. ظاهرها بسيط هين بين انقباض وانبساط المعدة إلى الحركة الدورية اللينة التي تتحركها الأمعاء الدقيقة والغليظة داخل تجويف البطن، لفها منديل من نسيج قوي من ألياف المعدة يحمي عقدها من أن يتفرط.
الأمر لا يبدو بتلك البساطة التي نراه بها، إنما هناك العديد من الآليات الفسيولوجية والعضوية التي تتدخل وتتداخل لتصنع من الطعام، على اختلاف أنواعه وطرق طهيه ومصادره، كتلة هينة لينة يمكن للأمعاء امتصاص كل ما يحتاجه الجسم منها، ليتولى الدم توزيعه على أعضاء الجسم المختلفة لتستمر في عمليات البناء والهدم المختلفة التي تحفظ على الإنسان طاقته الدافعة للحياة.
الأمر لا يبدو بتلك البساطة التي نراه بها، إنما هناك العديد من الآليات الفسيولوجية والعضوية التي تتدخل وتتداخل لتصنع من الطعام، على اختلاف أنواعه وطرق طهيه ومصادره، كتلة هينة لينة يمكن للأمعاء امتصاص كل ما يحتاجه الجسم منها، ليتولى الدم توزيعه على أعضاء الجسم المختلفة لتستمر في عمليات البناء والهدم المختلفة التي تحفظ على الإنسان طاقته الدافعة للحياة.
