يتوقف العالم في يوم 21 أغسطس من كل عام؛ لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وتكريم الناجين الذين تغيرت حياتهم إلى الأبد بفعل العنف التطرفى. ويأتي اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وتكريمهم ليؤكد أن مواجهة الإرهاب لا تكتمل بالتصدي للجماعات والتنظيمات المتطرفة فقط، وإنما تمتد إلى حماية الضحايا، وصون حقوقهم، وضمان حصولهم على الدعم اللازم لاستعادة حياتهم وكرامتهم.
وقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم في قرارها رقم 72/165 لعام 2017، ليكون 21 أغسطس مناسبة سنوية لتكريم ضحايا الإرهاب والوقوف إلى جانب الناجين، مع التأكيد على ضرورة تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمتضررين من الأعمال الإرهابية.
وقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم في قرارها رقم 72/165 لعام 2017، ليكون 21 أغسطس مناسبة سنوية لتكريم ضحايا الإرهاب والوقوف إلى جانب الناجين، مع التأكيد على ضرورة تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمتضررين من الأعمال الإرهابية.
