تواجه شركة ميتا حاليًا محاكمة ضخمة في كاليفورنيا، حيث يحمل المدعون العامون الشركة المسؤولية عن دورها في تأجيج أزمة صحة نفسية لدى الأطفال بسبب منصاتها للتواصل الاجتماعي.
ووفقًا لشهادة مهندس السلامة السابق في "ميتا"، أرتورو بيجار أثناء المحاكمة، فقد تبنت الشركة عمدًا سياسة التستر وعدم الإفصاح فيما يتعلق بحماية الأطفال على منصاتها، حسبما أورد تقرير لصحيفة "ذا غارديان"، اطلعت عليه "العربية Business".
ووفقًا لشهادة مهندس السلامة السابق في "ميتا"، أرتورو بيجار أثناء المحاكمة، فقد تبنت الشركة عمدًا سياسة التستر وعدم الإفصاح فيما يتعلق بحماية الأطفال على منصاتها، حسبما أورد تقرير لصحيفة "ذا غارديان"، اطلعت عليه "العربية Business".
