لم تتوقف تداعيات سرقة «الموناليزا» من متحف اللوفر عام 1911 عند البحث عن اللوحة وسارقها، وإنما امتدت التحقيقات إلى عدد من الأسماء البارزة في الأوساط الثقافية والفنية بباريس، بعدما تحولت الجريمة إلى قضية رأي عام واسعة أثارت اهتمام الصحافة الفرنسية والعالمية.
ومع غياب أي خيط واضح يقود إلى مكان اللوحة، بدأت الشرطة الفرنسية في توسيع دائرة الاشتباه، لتصل التحقيقات إلى شخصيات لم يكن من السهل تجاهل حضورها في المشهد الثقافي آنذاك، ومن بينها الشاعر غيوم أبولينير والفنان بابلو بيكاسو.
ومع غياب أي خيط واضح يقود إلى مكان اللوحة، بدأت الشرطة الفرنسية في توسيع دائرة الاشتباه، لتصل التحقيقات إلى شخصيات لم يكن من السهل تجاهل حضورها في المشهد الثقافي آنذاك، ومن بينها الشاعر غيوم أبولينير والفنان بابلو بيكاسو.
