طلال رسلان
إثيوبيا تواصل سياستها المستفزة وتصدير أوهام فرض الهيمنة على مجرى النهر
صحيفة أمريكية تنشر تقرير "مسيس" ومفبرك عن أمان "الضبعة النووية"
محاولات لتوظيف جرائم فردية داخل روايات سياسية.. واستخدام خطاب متطرف لتبرير العنف
لم تعد محاولات الضغط على مصر تتحرك عبر ملف واحد أو جبهة واحدة، بل باتت تتقاطع في أكثر من اتجاه يمس عناصر أساسية من الأمن القومي، من الطاقة والمياه إلى الأمن المجتمعي والصورة الذهنية للدولة.
والأسبوع الماضى فقط، برزت ثلاثة ملفات تستحق التوقف أمامها: الجدل الذي أثاره تقرير لمجلة «بوليتيكو» حول جوانب من السلامة في مشروع محطة الضبعة النووية، والتصريحات المرتبطة بإمكانية إنشاء سدود إثيوبية جديدة على النيل، ثم محاولات توظيف بعض الجرائم الفردية داخل روايات سياسية، وصولا إلى استخدام خطاب ديني متطرف لتبرير العنف.
فليس من الطبيعي أن يجد المواطن نفسه كل يوم أمام سيل متواصل من الأخبار السلبية المحبطة، أو ترندات مسيئة لصورة مصر وناسها، ثم يكتشف في الوقت نفسه أن رد الفعل الشعبي على هذه المواد، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو في الحياة اليومية، يأتي في الغالب بالاستنكار والرفض، فإذا كانت هذه المادة الرقمية تعبر بالفعل عن حقيقة المجتمع المصري، فأين إذن هذا المجتمع الذي تصفه تلك الترندات؟ وكيف يمكن لصور شاذة أو وقائع فردية أن تتحول بصورة مستمرة إلى عنوان رئيسي لمجتمع كامل يبلغ تعداده أكثر من مائة مليون مواطن؟..
الضبعة آمنة
إثيوبيا تواصل سياستها المستفزة وتصدير أوهام فرض الهيمنة على مجرى النهر
صحيفة أمريكية تنشر تقرير "مسيس" ومفبرك عن أمان "الضبعة النووية"
محاولات لتوظيف جرائم فردية داخل روايات سياسية.. واستخدام خطاب متطرف لتبرير العنف
لم تعد محاولات الضغط على مصر تتحرك عبر ملف واحد أو جبهة واحدة، بل باتت تتقاطع في أكثر من اتجاه يمس عناصر أساسية من الأمن القومي، من الطاقة والمياه إلى الأمن المجتمعي والصورة الذهنية للدولة.
والأسبوع الماضى فقط، برزت ثلاثة ملفات تستحق التوقف أمامها: الجدل الذي أثاره تقرير لمجلة «بوليتيكو» حول جوانب من السلامة في مشروع محطة الضبعة النووية، والتصريحات المرتبطة بإمكانية إنشاء سدود إثيوبية جديدة على النيل، ثم محاولات توظيف بعض الجرائم الفردية داخل روايات سياسية، وصولا إلى استخدام خطاب ديني متطرف لتبرير العنف.
فليس من الطبيعي أن يجد المواطن نفسه كل يوم أمام سيل متواصل من الأخبار السلبية المحبطة، أو ترندات مسيئة لصورة مصر وناسها، ثم يكتشف في الوقت نفسه أن رد الفعل الشعبي على هذه المواد، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو في الحياة اليومية، يأتي في الغالب بالاستنكار والرفض، فإذا كانت هذه المادة الرقمية تعبر بالفعل عن حقيقة المجتمع المصري، فأين إذن هذا المجتمع الذي تصفه تلك الترندات؟ وكيف يمكن لصور شاذة أو وقائع فردية أن تتحول بصورة مستمرة إلى عنوان رئيسي لمجتمع كامل يبلغ تعداده أكثر من مائة مليون مواطن؟..
الضبعة آمنة
