(1)
….. ونستكمل الحديث عن بعض إرث توفيق الحكيم خارج دائرة المسرح والرواية والقصة التى برع فيها وأثبت ريادته، وقدم منجزه الخالد كأب شرعى من آباء الأدب المعاصر، والأنواع الأدبية الحديثة، وبخاصة فن المسرح. كان الحديثُ عن براعة الحكيم فى كتابة المقال، وعن قدرته على رصد الظواهر السياسية والاجتماعية والثقافية من خلال الكتابة المقالية، وتوقفنا عند كتابه النادر «قلت ذات يوم»، وعرضنا لسياقه وموضوعاته، ومعالجاته الفذة، ووعدنا بعرض نموذج تحليلى لهذه المقالات لاستكشاف قدرة الحكيم الدقيقة على الرصد والربط بين العلل والظواهر، واستدعاء الوقائع والمرويات التراثية والتاريخية لإضاءة جوانب من مشكلات الحاضر وتحدياته، فى اللحظة التى كان يحرر فيها هذه المقالات.
….. ونستكمل الحديث عن بعض إرث توفيق الحكيم خارج دائرة المسرح والرواية والقصة التى برع فيها وأثبت ريادته، وقدم منجزه الخالد كأب شرعى من آباء الأدب المعاصر، والأنواع الأدبية الحديثة، وبخاصة فن المسرح. كان الحديثُ عن براعة الحكيم فى كتابة المقال، وعن قدرته على رصد الظواهر السياسية والاجتماعية والثقافية من خلال الكتابة المقالية، وتوقفنا عند كتابه النادر «قلت ذات يوم»، وعرضنا لسياقه وموضوعاته، ومعالجاته الفذة، ووعدنا بعرض نموذج تحليلى لهذه المقالات لاستكشاف قدرة الحكيم الدقيقة على الرصد والربط بين العلل والظواهر، واستدعاء الوقائع والمرويات التراثية والتاريخية لإضاءة جوانب من مشكلات الحاضر وتحدياته، فى اللحظة التى كان يحرر فيها هذه المقالات.
