بين مطرقة المرض الذي يأكل جسدًا صغيرًا لا يتجاوز عمره ست سنوات، وسندان بيئة متهالكة تهدد ما تبقى لها من حياة، تقف أُم بورسعيدية عاجزة، محملة بآلام طفلتها 'فريدة' التي تعاني من ضمور في المخ وتدهور مستمر في حالتها الصحية كلما كبرت في السن.
أُم تستغيث بمحافظ بورسعيد لعلاج ابنتها من ضمور في المخ: «بنتي بتموت.. وعايشين في بيئة غير آمنة»
- منذ شهر
- أهل مصر
Loading images...
