ووفقاً لما نشره اللواء المتقاعد أفي بنياهو، الخبير الإعلامي والمعلق الاستراتيجي الإسرائيلي، فإن الضربة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي مؤخراً في منطقة إدلب "لم تهدف فقط إلى إحباط تهديد ميداني، بل كانت رسالة مزدوجة موجهة إلى الشرع وراعيه الرئيسي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".
وأضاف: "تؤكد إسرائيل من خلال هذا التصرف أنها لن تسمح بأن تتحول الأراضي السورية إلى حاضنة لقوات عسكرية أجنبية، سواء كانت تركية، إيرانية، أو تابعة لحزب الله، قد تشكل خطراً على أمنها أو على حرية عملها في المنطقة".
وأضاف: "تؤكد إسرائيل من خلال هذا التصرف أنها لن تسمح بأن تتحول الأراضي السورية إلى حاضنة لقوات عسكرية أجنبية، سواء كانت تركية، إيرانية، أو تابعة لحزب الله، قد تشكل خطراً على أمنها أو على حرية عملها في المنطقة".
