فى مصرَ، لا تتشابَه الساعاتُ...
كُلُّ دقيقةٍ ذكرى تجدِّدُها طيورُ النيل.
كُنْتُ هناك. كان الكائنُ البشرى يبتكرُ
الإله/ الشمسَ. لا أحَدٌ يُسَمِّى نفسَهُ
أَحدا. «أنا اُبنُ النيل – هذا الاسم
يكفينى»..
هكذا تحدث شاعر فلسطين الأشهر محمود درويش عن مصر التى كانت أول دولة يزورها حين خرج من فلسطين فى فبراير عام 1971، عاش درويش فى مصر نحو عامين قبل أن ينتقل للإقامة فى بيروت.
نحو عامين عمل خلالهما محمود درويش فى إذاعة صوت العرب بتوجيه مباشر من وزير الإعلام آنذاك محمد فايق، ثم انتقل للعمل بصحيفة الأهرام بقرار من الأستاذ محمد حسنين هيكل.
كُلُّ دقيقةٍ ذكرى تجدِّدُها طيورُ النيل.
كُنْتُ هناك. كان الكائنُ البشرى يبتكرُ
الإله/ الشمسَ. لا أحَدٌ يُسَمِّى نفسَهُ
أَحدا. «أنا اُبنُ النيل – هذا الاسم
يكفينى»..
هكذا تحدث شاعر فلسطين الأشهر محمود درويش عن مصر التى كانت أول دولة يزورها حين خرج من فلسطين فى فبراير عام 1971، عاش درويش فى مصر نحو عامين قبل أن ينتقل للإقامة فى بيروت.
نحو عامين عمل خلالهما محمود درويش فى إذاعة صوت العرب بتوجيه مباشر من وزير الإعلام آنذاك محمد فايق، ثم انتقل للعمل بصحيفة الأهرام بقرار من الأستاذ محمد حسنين هيكل.
