أم إبراهيم تروي رحلة تضحيتها لإنقاذ ابنها من الغسيل الكلوي بعد عام من المعاناة

  • منذ شهر
  • أهل مصر
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
لم تتردد الحاجة ليلى محمد، 58 عامًا، في أن تمنح نجلها فرصة جديدة للحياة، بعدما أنهكه الفشل الكلوي وأصبح الغسيل جزءًا ثابتًا من يومه، وبعد رحلة علاج امتدت لنحو عام، وتكاليف باهظة ومحاولات للعثور على مكان لإجراء زراعة الكلى، وجدت الأسرة ضالتها في وحدة زراعة الكلى بمستشفى الزقازيق الجامعي، حيث خضع الابن ووالدته للعملية مجانًا، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في حياة الأسرة.