وقالت والدة فاطمة، التي تسافر يوميا بين بندر عباس وميناب لعلاج ابنتها، إن مشهد مقتل الأصدقاء وتدمير المدرسة تسبب في مشاكل نفسية حادة لفاطمة، حيث تعاني من التبول اللاإرادي أثناء النوم، وتشد شعرها، وتقرحت يداها مع ارتجافهما لا إراديا، وباتت عدوانية ، وفقا لما أكده الطبيب الذي يعزو كل هذه الأعراض إلى التوتر والقلق الشديدين.
وأضافت الأم أن ابنتها رفضت العودة إلى المدرسة، واشترطت أن تجلس الأم بجانبها في الفصل لتشعر بالأمان. وعندما حاولت متابعة دروسها عبر الإنترنت، شعرت بتوعك بمجرد رؤية كتبها، وصرخت قائلة إنهم سيضربون بالصواريخ الآن. كما أنها تلتصق بوالديها عند سماع أي صوت، حتى صوت بوق السيارات، وتبكي عندما يريد والدها الخروج، خوفا من أن يستهدف المسجد بصاروخ وينهار.
وأضافت الأم أن ابنتها رفضت العودة إلى المدرسة، واشترطت أن تجلس الأم بجانبها في الفصل لتشعر بالأمان. وعندما حاولت متابعة دروسها عبر الإنترنت، شعرت بتوعك بمجرد رؤية كتبها، وصرخت قائلة إنهم سيضربون بالصواريخ الآن. كما أنها تلتصق بوالديها عند سماع أي صوت، حتى صوت بوق السيارات، وتبكي عندما يريد والدها الخروج، خوفا من أن يستهدف المسجد بصاروخ وينهار.
