لطالما ارتبط استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم بمشكلة الضوء الأزرق، إذ كان الاعتقاد الشائع أن هذا النوع من الضوء الصادر عن الشاشات يمكن أن يقلل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس، وبالتالي يجعل النوم أكثر صعوبة، لكن مجموعة من الدراسات العلمية بدأت تعيد النظر في هذه الفكرة، وتشير إلى أن العلاقة بين الضوء الأزرق والنوم ليست بهذه البساطة، وأن استخدام الهاتف قبل النوم لا يعني بالضرورة أن الشخص سيعاني من نوم سيئ.
هل الضوء الأزرق يفسد النوم فعلًا؟
هل الضوء الأزرق يفسد النوم فعلًا؟
