رغم أن البرفيسور ويليام إى. مويرنر (William E. Moerner) اشتهر عالميًا بأبحاثه فى الكيمياء والفيزياء، إلا انه اصبح أحد اهم الأصوات الدولية التى تدعو إلى ضبط الاستخدامات العسكرية للذكاء الاصطناعى ولاسيما تلك المرتبطة بالأسلحة النووية، إذ انضم إلى مجموعة من العلماء الحائزين على نوبل فى الدورة الخامسة والسبعين لاجتماعات منظمة لينداو للحائزين على جائزة نوبل فى المانيا، للتحذير من تصاعد مخاطر الأسلحة النووية والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعى فى المجالات العسكرية.البروفيسور مويرنر، الحائز على جائزة نوبل فى الكيمياء لعام ٢٠١٤، وأحد أبرز العلماء فى العالم فى مجال التصوير الجزيئى، كشف لـ«المصرى اليوم» فى حوار خاص عن المخاطر المتزايدة لاستخدام الذكاء الاصطناعى فى القرارات النووية، ولماذا يرى أن السيطرة البشرية يجب أن تبقى عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه مهما تطورت التكنولوجيا.وحذر من خطورة استخدام الذكاء الاصطناعى فى القرارات النووية، وقال: «يجب ألا يكون بديلًا عن السيطرة البشرية المستمرة والفعّالة».كما أوضح أستاذ الكيمياء وأستاذًا (بالتكليف) فى الفيزياء التطبيقية بجامعة ستانفورد الامريكية العريقة، أن دافعه الشخصى للانخراط فى التحذير من مخاطر الحرب النووية يعود إلى زيارته لمدينة هيروشيما اليابانية، بعدما شاهد بام عينيه اثار الدمار الواسع لاستخدام السلاح النووى، وخطورته على البشرية.وقال مويرنر إن زيارته لهيروشيما كانت نقطة تحول فى حياته، مضيفًا: «يجب ألا يُسمح بحدوث ذلك مرة أخرى».ويُعد مويرنر أول عالم ينجح فى رصد جزىء منفرد باستخدام الضوء، وهو الإنجاز الذى فتح الباب أمام تطوير تقنيات المجهر فائق الدقة (Super-Resolution Microscopy)، والتى أحدثت ثورة فى علوم الكيمياء والبيولوجيا والطب، وقادته إلى الفوز بجائزة نوبل فى الكيمياء عام 2014.وإلى نص الحوار..بدايةً.. حذرتم مؤخرًا من أن العالم قد يكون على أعتاب مرحلة جديدة من المنافسة النووية. ومع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعى فى الأنظمة العسكرية، ما أكثر ما يثير قلقكم؟ وأين يجب رسم الخط الفاصل بين دور الذكاء الاصطناعى والسيطرة البشرية؟- رغم أننى لا أعتبر نفسى خبيرًا متخصصًا فى الأسلحة النووية أو فى الأنظمة العسكرية المرتبطة بإدارتها واستخدامها، لكن مسألة توظيف الذكاء الاصطناعى فى عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بالأسلحة النووية تثير لدى قدرًا كبيرًا من القلق، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنح أنظمة الذكاء الاصطناعى دورًا مباشرًا أو سلطة فعلية فى اتخاذ القرار النهائى بشأن إطلاق هذه الأسلحة.فإذا مُنح الذكاء الاصطناعى، فى مرحلة ما، القدرة على اتخاذ قرار إطلاق سلاح نووى بصورة مستقلة، سواء كان هذا السلاح استراتيجيًا أو تكتيكيًا، فإننى أخشى أن يؤدى ذلك إلى زيادة احتمالات حدوث تصعيد عسكرى سريع وغير محسوب.وقد يكون من الصعب للغاية احتواء مثل هذا التصعيد بمجرد أن يبدأ، خصوصًا فى ظل الأزمات الدولية التى تتسم بالتوتر الشديد وضيق الوقت المتاح لصناع القرار، وفى أسوأ السيناريوهات، يمكن أن يقود خطأ فى التقدير أو تفسير غير دقيق للبيانات أو حتى خلل تقنى إلى سلسلة من ردود الفعل المتبادلة التى قد تنتهى باستخدام أوسع نطاقًا للأسلحة النووية، وهو سيناريو ستكون عواقبه الإنسانية والأمنية والسياسية بالغة الخطورة، وقد يصبح من المستحيل تقريبًا السيطرة عليه بعد تجاوز نقطة معينة.ومن وجهة نظرى، فإن خطورة القرار المتعلق باستخدام الأسلحة النووية تستوجب الإبقاء على المسؤولية البشرية المباشرة والواضحة فى جميع الظروف، ولذلك أرى أن القرار النهائى باستخدام أى سلاح نووى يجب ألا يكون بيد نظام آلى أو خوارزمية تعمل بصورة مستقلة، بل يجب أن يتطلب موافقة شخصين على الأقل. فوجود أكثر من شخص فى عملية اتخاذ القرار يمكن أن يوفر مستوى إضافيًا من المراجعة والتقييم، ويقلل من احتمالات اتخاذ قرار كارثى نتيجة خطأ فردى أو تقدير متسرع أو معلومات غير مكتملة.وفى الوقت نفسه، لا يعنى ذلك بالضرورة استبعاد الذكاء الاصطناعى بصورة كاملة من الأنظمة المرتبطة بالدفاع أو الردع النووى، فمن الممكن أن يكون للذكاء الاصطناعى دور مفيد فى المهام المساندة، مثل تحليل كميات ضخمة من البيانات، ومساعدة المسؤولين على تقييم المعلومات المتاحة، أو المساهمة فى تحديد الأهداف وتحليل السيناريوهات والتهديدات المحتملة. وقد تساعد هذه القدرات صناع القرار على تكوين صورة أكثر وضوحًا عن الموقف خلال الأزمات.لكن بالنسبة لى، هناك فارق أساسى بين أن يستخدم الإنسان الذكاء الاصطناعى كأداة تساعده على فهم المعلومات واتخاذ القرار، وبين أن يصبح الذكاء الاصطناعى هو الجهة التى تتخذ قرار الإطلاق بنفسها. فى الحالة الأولى يمكن الاستفادة من قدراته مع الإبقاء على المسؤولية البشرية، أما فى الحالة الثانية فإننا نمنح نظامًا آليًا سلطة اتخاذ قرار قد تكون عواقبه غير قابلة للتراجع.لذلك، أعتقد أن استخدام الذكاء الاصطناعى فى تحليل البيانات أو دعم عملية اتخاذ القرار أو غيرها من الأنشطة التى لا تتضمن اتخاذ قرار الإطلاق النهائى يمكن أن يكون مفيدًا، بشرط أن يظل خاضعًا لإشراف بشرى كامل وواضح. أما القرار النهائى باستخدام سلاح نووى، بالنظر إلى حجم العواقب المحتملة التى قد تترتب عليه، فيجب أن يظل مسؤولية بشرية مباشرة، وألا يتم تفويضه بالكامل إلى الذكاء الاصطناعى تحت أى ظرف.لكن البعض يجادل بان الذكاء الاصطناعى من الممكن ان يجعل الردع النووى أكثر أمانًا عبر تقليل الأخطاء البشرية، هل تتفق مع هذا الطرح أم أن استخدام الذكاء الاصطناعى يمكن أن يزيد من احتمالات سوء التقدير والتصعيد؟- لقد أصدرنا فى العام الماضى، فى جمعية الحائزين على جائزة نوبل، بيانًا تناولنا فيه هذه المسألة، وأشرنا إلى أن كلا الاحتمالين وارد بالفعل. فمن ناحية، يمكن للذكاء الاصطناعى أن يساهم فى جعل بعض جوانب الردع النووى أكثر أمانًا وتقليل احتمالات وقوع الأخطاء البشرية، لكن من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدى الاعتماد المفرط عليه أو منحه صلاحيات واسعة إلى خلق مخاطر جديدة قد تكون شديدة الخطورة.دعنى أوضح لك، فى أوقات الأزمات أو التوترات العسكرية، قد يجد صناع القرار أنفسهم أمام كميات هائلة من المعلومات والبيانات التى تصل إليهم خلال فترة زمنية قصيرة للغاية. وقد تشمل هذه المعلومات بيانات استخباراتية أو صورًا ومعلومات قادمة من أنظمة الإنذار المبكر، بالإضافة إلى تقييمات متعددة لطبيعة التهديدات المحتملة. فى مثل هذه الظروف، يمكن للذكاء الاصطناعى أن يكون أداة مفيدة للغاية، لأنه يستطيع تحليل كميات ضخمة من البيانات بسرعة كبيرة، وربط المعلومات ببعضها، ومساعدة المسؤولين على تكوين صورة أكثر وضوحًا عن الموقف.ومن هذه الزاوية، أعتقد أن الذكاء الاصطناعى قد يساعد بالفعل فى تقليل بعض الأخطاء البشرية. فالإنسان، خصوصًا عندما يكون تحت ضغط شديد ويواجه قرارًا مصيريًا خلال فترة زمنية محدودة، قد يخطئ فى تفسير بعض المعلومات أو قد لا يتمكن من تحليل جميع البيانات المتاحة بالسرعة المطلوبة. وهنا يمكن للذكاء الاصطناعى أن يؤدى دورًا مساعدًا، بحيث يقدم تحليلات إضافية أو ينبه صناع القرار إلى معلومات ربما لم تحظَ بالاهتمام الكافى.لكن فى المقابل، الأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعى تعتمد فى النهاية على البيانات والمعلومات التى تصل إليها وعلى الطريقة التى صُممت ودُرّبت بها. وإذا كانت البيانات غير دقيقة أو ناقصة، أو إذا قام النظام بتفسير موقف معين بطريقة خاطئة، فقد يؤدى ذلك بدوره إلى تقديم تقييم غير صحيح للموقف. وفى المجال النووى تحديدًا، قد تكون عواقب مثل هذا الخطأ شديدة الخطورة.ولهذا السبب، يبدأ الخطر الحقيقى عندما ننتقل من استخدام الذكاء الاصطناعى كأداة تساعد الإنسان فى اتخاذ القرار إلى منحه سلطة اتخاذ القرار نفسه، وخاصة عندما يتعلق الأمر بقرار إطلاق الأسلحة النووية. هناك فارق جوهرى بين أن يقدم النظام تحليلًا أو توصية إلى المسؤولين، وبين أن يمتلك القدرة على اتخاذ قرار نهائى بصورة مستقلة.إذا وصلنا إلى مرحلة يستطيع فيها نظام آلى اتخاذ قرار إطلاق سلاح نووى دون تدخل بشرى مباشر، فإننا نكون قد تجاوزنا، حدًا بالغ الخطورة. ففى أوقات الأزمات، قد تحدث أخطاء فى المعلومات أو سوء تفسير لتحركات الطرف الآخر، وقد تكون هناك إنذارات كاذبة أو بيانات متناقضة. وإذا كان النظام مصممًا للاستجابة بسرعة شديدة، فقد يؤدى سوء التقدير إلى تصعيد يصعب إيقافه بعد أن يبدأ.لذلك، أرى أن التحدى الأساسى لا يتمثل فى رفض استخدام الذكاء الاصطناعى بصورة كاملة داخل المنظومة النووية، وإنما فى تحديد حدود واضحة للغاية للدور الذى يمكن أن يقوم به. يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعى فى تحليل المعلومات، وتقديم التقييمات، ودعم صناع القرار، وربما تقليل بعض أشكال الخطأ البشرى. لكن يجب أن يظل القرار النهائى بشأن استخدام الأسلحة النووية خاضعًا للسيطرة البشرية بصورة كاملة.ولهذا السبب تحديدًا، أعتقد أنه يجب على جميع الدول التى تمتلك أسلحة نووية إنشاء آليات رقابة شاملة وصارمة تضمن الفصل الواضح بين استخدام الذكاء الاصطناعى كأداة للمساعدة وبين منحه سلطة اتخاذ قرار الإطلاق. ويجب أن تضمن هذه الآليات بصورة قاطعة عدم قدرة أى نظام آلى على إصدار أو تنفيذ قرار بإطلاق سلاح نووى بصورة مستقلة.أيهما يثير قلقكم أكثر: الأسلحة الذاتية التشغيل فى ساحات القتال أم تدخل الذكاء الاصطناعى فى منظومات القيادة والسيطرة النووية؟- فى الحقيقة أشعر بقلق أكبر بكثير من استخدام الذكاء الاصطناعى فى منظومات القيادة والسيطرة النووية.إذا كان بإمكانكم اقتراح خطوة دولية عاجلة واحدة لتقليل المخاطر النووية فى عصر الذكاء الاصطناعى، فما الذى ستوصون به؟- إذا كان علىّ اقتراح خطوة دولية عاجلة واحدة يمكن اتخاذها فى الوقت الحالى لتقليل المخاطر النووية فى عصر الذكاء الاصطناعى، فأعتقد أن الأولوية يجب أن تكون لإنشاء خطوط اتصال مباشرة ومؤمنة وموثوقة بين قادة الدول التى تمتلك أسلحة نووية، بحيث تكون هذه القنوات متاحة للاستخدام الفورى، خاصة فى أوقات الأزمات والتوترات العسكرية.بالطبع، الحل الأكثر شمولًا على المدى الطويل سيكون التوصل إلى اتفاقية دولية واضحة وملزمة تنظم استخدام الذكاء الاصطناعى فى المجال النووى، وتضع حدودًا متفقًا عليها للدور الذى يمكن أن تؤديه الأنظمة الآلية فى العمليات المرتبطة بالأسلحة النووية. لكن علينا أيضًا أن نكون واقعيين؛ فالتوصل إلى اتفاق دولى من هذا النوع لن يحدث بسرعة.والاتفاقيات الدولية، تحتاج عادة إلى مفاوضات طويلة وجهود دبلوماسية كبيرة، كما تتطلب بناء قدر من الثقة والتوافق بين دول قد تكون لديها فى الأساس خلافات سياسية واستراتيجية عميقة.ولهذا السبب، إذا كنا نتحدث عن خطوة يمكن إعطاؤها الأولوية بصورة عاجلة، فأرى أن إنشاء قنوات اتصال آمنة ومباشرة بين قادة الدول النووية يمكن أن يمثل إجراءً عمليًا ومهمًا للغاية لتقليل المخاطر فى الوقت الراهن.فخطوط الاتصال المؤمنة بين قادة الدول النووية يمكن أن تعمل كنوع من آليات الحماية فى أوقات الأزمات. الهدف منها ليس حل الخلافات السياسية أو الاستراتيجية بين هذه الدول، وإنما ضمان وجود وسيلة يمكن من خلالها التحقق من المعلومات وتوضيح النوايا وتقليل احتمالات أن يؤدى سوء فهم أو إنذار خاطئ إلى تصعيد نووى.وعلى المدى الأبعد، يجب أن يصبح التوصل إلى اتفاق دولى ينظم استخدام الذكاء الاصطناعى فى المجال النووى أولوية رئيسية للمجتمع الدولى.من وجهة نظرك.. هل غيّرت التطورات الأخيرة فى أوروبا والشرق الأوسط تقديركم لاحتمال اندلاع أزمة نووية؟- الإجابة المختصرة هى نعم.إن إلغاء الاتفاق النووى مع إيران خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، والتصريحات الروسية المتعلقة باستخدام الأسلحة النووية، إضافة إلى التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، كلها عوامل رفعت من مستوى المخاطر.وفى المقابل، إذا ثبت بالفعل تدمير منشآت تخصيب اليورانيوم تحت الأرض بينما كانت تحتوى على المواد النووية، فقد يكون ذلك قد ساهم فى تقليل هذه المخاطر إلى حد ما.ومع ذلك فإن إسرائيل، وفق تقديرات واسعة، تمتلك أسلحة نووية لكنها ليست طرفًا فى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. كيف يؤثر ذلك على مصداقية نظام عدم الانتشار من وجهة نظرك؟- بصراحة، هذا الوضع يمثل تهديدًا واضحًا لمصداقية جهود منع الانتشار النووى على المستوى الدولى.ولا أرى مخرجًا من هذه المعضلة إلا عبر جهود دبلوماسية جادة.مصر دعت منذ سنوات لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية فى الشرق الأوسط. كيف تنظر لمثل هذه المبادرة؟- مرة أخرى، على الرغم اننى لست متخصصًا فى شؤون الأسلحة النووية، لكن بشكل عام الفكرة تبدو جذابة للغاية، لكن من دون جهود دولية شاملة وصريحة لمناقشة ما يمكن وما يجب القيام به، أخشى أن يكون تحقيقها صعبًا.إذا توفرت لاحقًا تقييمات دولية موثوقة لقدرات إيران النووية بعد الهجمات الأخيرة، فقد تظهر فرصة لإحياء هذا المسار.ويليام إى. مويرنر فى سطوروُلد البروفيسور مويرنر فى 24 يونيو 1953 فى قاعدة باركس الجوية فى بليزانتون، كاليفورنيا، ونشأ فى سان أنطونيو، تكساس، والتحق بجامعة واشنطن كزميل لانغسدورف للهندسة، وتخرج عام 1975 بدرجة بكالوريوس فى الفيزياء والهندسة الكهربائية (كلاهما بتقدير امتياز)، وبكالوريوس فى الرياضيات (بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى). استخدم فى أبحاثه للدكتوراه فى الفيزياء بجامعة كورنيل (ماجستير 1978، دكتوراه 1982) ليزرات الأشعة تحت الحمراء القابلة للضبط لاستكشاف أنماط الاهتزاز بالأشعة تحت الحمراء للشوائب فى البلورات. فى عام 1982، انتقل من نيويورك إلى سان خوسيه، كاليفورنيا، للانضمام إلى قسم الأبحاث فى شركة IBM، حيث عمل على تطوير تقنية حرق الثقوب الطيفية للتخزين البصرى فى مجال التردد، وتقنية الانكسار الضوئى لتكوين الهولوغرام الديناميكى. بعد 13 عامًا فى IBM، شغل الدكتور مويرنر منصب أستاذ متميز فى الكيمياء الفيزيائية بجامعة كاليفورنيا فى سان دييغو، حيث وسّع نطاق أبحاثه لتشمل الأنظمة البيولوجية والفيزياء الحيوية. انضم إلى هيئة التدريس فى قسم الكيمياء بجامعة ستانفورد عام 1997، وشغل منصب رئيس القسم من عام 2011 إلى عام 2014.وقد حظيت إسهامات البروفيسور مويرنر العلمية بالتقدير العلمى الواسع، وحصل على جائزة نوبل فى الكيمياء عام 2014 «لإسهاماته فى تطوير مجهر التألق فائق الدقة»، إذ قادت أبحاثه إلى تطوير تقنيات المجهر فائق الدقة التى أحدثت ثورة فى دراسة الخلايا والجزيئات.وهو يشغل حاليا منصب أستاذ الكيمياء وأستاذًا (بالتكليف) فى الفيزياء التطبيقية بجامعة ستانفورد.ومن بين العديد من الأوسمة والجوائز، انتُخب البروفيسور مويرنر زميلًا فى الجمعية الفيزيائية الأمريكية، والجمعية البصرية الأمريكية، والجمعية الأمريكية لتقدم العلوم، والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم؛ وعضوًا فى الأكاديمية الوطنية للعلوم.شارك مؤخرًا فى أعمال الدورة الخامسة والسبعين لاجتماعات منظمة لينداو الغير ربحية للحائزين على جائزة نوبل والتى يقع مقرها فى المانيا، للتحذير من المخاطر المتزايدة للأسلحة النووية ودور الذكاء الاصطناعى فى هذا المجال.
البروفيسور ويليام مويرنر الفائز بنوبل في الكيمياء يحذر: لا تتركوا قرار إطلاق السلاح النووي للذكاء الاصطناعي
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
