وكتب هايموفيتز، في مقال لصحيفة "معاريف" أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا تشهد تدهورا مستمرا منذ أحداث سفينة "مافي مرمرة" عام 2010، ووصلت مؤخرا إلى "النقطة الأكثر تعقيدا"، مع سقوط نظام الأسد في سوريا، حيث رأت تركيا فرصة لتعزيز نفوذها والاقتراب من حدود إسرائيل.
وأوضح أن الهجوم الإسرائيلي على مطار "تي 4" في أبريل، بعد 25 يوما من زيارة ضباط أتراك للموقع، كان الإشارة الأولى على أن إسرائيل لن تقبل بوجود تركي في سوريا. أما الهجوم الأخير على مطار "أبو الظهور" فقد كان يهدف إلى منع التدخل التركي في بناء قوة الجيش السوري الجديد، ونشر أنظمة وقدرات قد تزعزع التوازن وتضر بحرية العمل الإسرائيلية.
وأوضح أن الهجوم الإسرائيلي على مطار "تي 4" في أبريل، بعد 25 يوما من زيارة ضباط أتراك للموقع، كان الإشارة الأولى على أن إسرائيل لن تقبل بوجود تركي في سوريا. أما الهجوم الأخير على مطار "أبو الظهور" فقد كان يهدف إلى منع التدخل التركي في بناء قوة الجيش السوري الجديد، ونشر أنظمة وقدرات قد تزعزع التوازن وتضر بحرية العمل الإسرائيلية.
