يُعد الشعور بالألم المزمن حالة شائعة، وتشير دراسة أجرتها المعاهد الوطنية الأميركية للصحة عام 2023 إلى أن 21% من البالغين الأميركيين يعانون منه، ومع ذلك يبقى علاجه صعبًا بشكل ملحوظ.
ولذلك، كان اكتشاف العلماء أن بعض المصابين بالألم المزمن قد يجدون راحة عبر تناول الميلاتونين، وهو مكمّل غذائي شائع وآمن ورخيص يُسوَّق عادة كمساعد على النوم، خبرًا مرحّبًا به بشكل خاص.تفاصيل الدراسة
نُشرت هذه الدراسة في مجلة "Pain"، وكانت عبارة عن مراجعة منهجية وتحليل شامل لـ23 تجربة عشوائية ضابطة، شملت أكثر من 2000 مشارك يعانون من ألم مزمن في العضلات والعظام أو ألم ما بعد الجراحة.
ووجد الباحثون أدلة على أن الميلاتونين منح المشاركين المصابين بألم مزمن تخفيفًا ملحوظًا للألم، إلى جانب فوائد أخرى، من بينها تحسّن جودة النوم. أما المصابون بألم ما بعد الجراحة، فلم يظهروا استفادة مماثلة من هذا المكمّل.العلاقة بين جودة النوم والألم
يعتقد الخبراء أن فعالية الميلاتونين قد تعود إلى العلاقة المتشابكة بين الألم المزمن والالتهاب وجودة النوم. ويوضح اختصاصي الطب الباطني التكاملي المتخصص في النوم والألم المزمن والإرهاق، جاكوب تايتلبوم، أن الأبحاث أثبتت بوضوح أن النوم الجيد عنصر أساسي لتخفيف الألم.
فالنوم لا يقتصر دوره على دعم الأداء اليومي فحسب، بل يساعد أيضًا لدى المصابين بألم مزمن على ضبط الالتهاب في الجسم، في المقابل فإن قلة النوم قد تفاقم الالتهاب المسبب للألم.
ويضيف مؤسس "لوتانن هيلث" ومحاضر في كلية طب هرفارد، الدكتور جاي لوثار، أن الألم وسوء النوم يغذي كل منهما الآخر، فعندما تشعر بالألم، تنام بشكل أسوأ، وعندما تنام بشكل أسوأ، يشتد شعورك بالألم.
ويساعد الميلاتونين على الأرجح في كسر هذه الحلقة المفرغة، إضافة إلى امتلاكه تأثيرات خفيفة مضادة للالتهاب بحد ذاته.اختلاف الظروف الصحية
تختلف الظروف الصحية من شخص لآخر، ورغم أن الميلاتونين يُعد آمنًا لمعظم الناس، فإنه من الأفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل البدء بأي دواء أو مكمّل جديد.
ويشدد الدكتور لوثار على أن هذه النتائج لا تعني إطلاقًا ضوءًا أخضر للعلاج الذاتي بالميلاتونين دون إشراف طبي، موضحًا أنه عند التعامل مع مرضى يعانون من ألم مزمن ومشكلات في النوم، يتم اللجوء إلى نظرة أشمل تتضمن فحص مؤشرات حيوية متقدمة، ومستويات التوتر، ونمط الحياة، وتفضيلات المريض، لتحديد خطة علاجية تعالج الصورة الكاملة، لا عرضًا واحدًا فقط.الآثار الجانبية
وبالطبع، هذا لا يعني أن الميلاتونين خالٍ تمامًا من الآثار الجانبية المحتملة، والتي تشمل الشعور بالخمول والصداع والغثيان.
ولمن يرغب في إضافة مكمّل الميلاتونين إلى روتينه اليومي، يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة وتكرار تناولها.
وإذا كان الألم المزمن هو الشاغل الأساسي، يضيف الدكتور لوثار أنه من الضروري مناقشة الأمر مع الطبيب أيضًا، إذ قد يتمكن من تحديد السبب الجذري وراء الألم أصلاً، ومعرفة ما إذا كان بإمكانه الاستفادة من علاج أكثر استهدافًا لهذا السبب.
ولذلك، كان اكتشاف العلماء أن بعض المصابين بالألم المزمن قد يجدون راحة عبر تناول الميلاتونين، وهو مكمّل غذائي شائع وآمن ورخيص يُسوَّق عادة كمساعد على النوم، خبرًا مرحّبًا به بشكل خاص.تفاصيل الدراسة
نُشرت هذه الدراسة في مجلة "Pain"، وكانت عبارة عن مراجعة منهجية وتحليل شامل لـ23 تجربة عشوائية ضابطة، شملت أكثر من 2000 مشارك يعانون من ألم مزمن في العضلات والعظام أو ألم ما بعد الجراحة.
ووجد الباحثون أدلة على أن الميلاتونين منح المشاركين المصابين بألم مزمن تخفيفًا ملحوظًا للألم، إلى جانب فوائد أخرى، من بينها تحسّن جودة النوم. أما المصابون بألم ما بعد الجراحة، فلم يظهروا استفادة مماثلة من هذا المكمّل.العلاقة بين جودة النوم والألم
يعتقد الخبراء أن فعالية الميلاتونين قد تعود إلى العلاقة المتشابكة بين الألم المزمن والالتهاب وجودة النوم. ويوضح اختصاصي الطب الباطني التكاملي المتخصص في النوم والألم المزمن والإرهاق، جاكوب تايتلبوم، أن الأبحاث أثبتت بوضوح أن النوم الجيد عنصر أساسي لتخفيف الألم.
فالنوم لا يقتصر دوره على دعم الأداء اليومي فحسب، بل يساعد أيضًا لدى المصابين بألم مزمن على ضبط الالتهاب في الجسم، في المقابل فإن قلة النوم قد تفاقم الالتهاب المسبب للألم.
ويضيف مؤسس "لوتانن هيلث" ومحاضر في كلية طب هرفارد، الدكتور جاي لوثار، أن الألم وسوء النوم يغذي كل منهما الآخر، فعندما تشعر بالألم، تنام بشكل أسوأ، وعندما تنام بشكل أسوأ، يشتد شعورك بالألم.
ويساعد الميلاتونين على الأرجح في كسر هذه الحلقة المفرغة، إضافة إلى امتلاكه تأثيرات خفيفة مضادة للالتهاب بحد ذاته.اختلاف الظروف الصحية
تختلف الظروف الصحية من شخص لآخر، ورغم أن الميلاتونين يُعد آمنًا لمعظم الناس، فإنه من الأفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل البدء بأي دواء أو مكمّل جديد.
ويشدد الدكتور لوثار على أن هذه النتائج لا تعني إطلاقًا ضوءًا أخضر للعلاج الذاتي بالميلاتونين دون إشراف طبي، موضحًا أنه عند التعامل مع مرضى يعانون من ألم مزمن ومشكلات في النوم، يتم اللجوء إلى نظرة أشمل تتضمن فحص مؤشرات حيوية متقدمة، ومستويات التوتر، ونمط الحياة، وتفضيلات المريض، لتحديد خطة علاجية تعالج الصورة الكاملة، لا عرضًا واحدًا فقط.الآثار الجانبية
وبالطبع، هذا لا يعني أن الميلاتونين خالٍ تمامًا من الآثار الجانبية المحتملة، والتي تشمل الشعور بالخمول والصداع والغثيان.
ولمن يرغب في إضافة مكمّل الميلاتونين إلى روتينه اليومي، يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة وتكرار تناولها.
وإذا كان الألم المزمن هو الشاغل الأساسي، يضيف الدكتور لوثار أنه من الضروري مناقشة الأمر مع الطبيب أيضًا، إذ قد يتمكن من تحديد السبب الجذري وراء الألم أصلاً، ومعرفة ما إذا كان بإمكانه الاستفادة من علاج أكثر استهدافًا لهذا السبب.







