في عام 1954 وافق الكونجرس الأمريكي على قانون لمكافحة الشيوعية، في وقت كانت فيه الولايات المتحدة تعيش واحدة من أكثر فترات الحرب الباردة توترًا، وسط مخاوف واسعة من انتشار الأفكار الشيوعية وتأثيرها على المؤسسات والمجتمع الأمريكي، لكن الحملة المناهضة للشيوعية لم تتوقف عند السياسة، بل امتدت بقوة إلى هوليوود، وأصبحت صناعة السينما واحدة من أبرز ساحات التحقيق والاشتباه والملاحقة.
هوليوود تحت المراقبة
هوليوود تحت المراقبة
