وتعمل الشرطة الإسبانية على تحديد الهويات وإحالة القاصرين إلى مصالح الحماية المكلفة بإيوائهم، حيث كانت المدينة تتكفل بنحو 750 قاصرا قبل الأحداث، قبل أن يقفز العدد بشكل كبير، ما دفع السلطات إلى توزيعهم على مرافق قائمة وأخرى مؤقتة، منها فضاءات بمنطقتي تاراخال وبينييرس، إضافة إلى مركزين تعليميين جرى تحويلهما للإيواء.
ارتفاع قياسي بعدد القاصرين المغاربة في سبتة وإسبانيا تعد خطة لتخفيف ضغط
- منذ شهر
- روسيا اليوم
Loading image...
