قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الاثنين، إن على الولايات المتحدة تغيير سلوكها واتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ الشروط الواردة في مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقائه رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، الاثنين، في العاصمة طهران، بحسب وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.
وأكد رضائي خلال اللقاء أن انعدام الثقة تجاه الولايات المتحدة لا يزال قائما.
وأضاف: "يتعين على الولايات المتحدة تغيير سلوكها واتخاذ خطوات ملموسة بشأن تنفيذ الشروط الواردة في مذكرة التفاهم".
كما شدد رضائي على ضرورة تولي إيران مسؤولية إدارة الأمن في مضيق هرمز.
من جانبه، أكد منير أهمية علاقات الأخوة والصداقة بين إيران وباكستان، مشيرا إلى أن بلاده تبذل جهودا كبيرة لضمان أمن الحدود بين البلدين.
وكان منير، الذي شارك ضمن الوفد الذي تولى الوساطة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، قد التقى في وقت سابق الاثنين رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، في إطار زيارته الرسمية إلى طهران.
وحضر اللقاء بين قاليباف ومنير وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير حربا على إيران، فيما ردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن مضيق هرمز.
وبين 8 و24 يوليو الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
جاء ذلك خلال لقائه رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، الاثنين، في العاصمة طهران، بحسب وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.
وأكد رضائي خلال اللقاء أن انعدام الثقة تجاه الولايات المتحدة لا يزال قائما.
وأضاف: "يتعين على الولايات المتحدة تغيير سلوكها واتخاذ خطوات ملموسة بشأن تنفيذ الشروط الواردة في مذكرة التفاهم".
كما شدد رضائي على ضرورة تولي إيران مسؤولية إدارة الأمن في مضيق هرمز.
من جانبه، أكد منير أهمية علاقات الأخوة والصداقة بين إيران وباكستان، مشيرا إلى أن بلاده تبذل جهودا كبيرة لضمان أمن الحدود بين البلدين.
وكان منير، الذي شارك ضمن الوفد الذي تولى الوساطة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، قد التقى في وقت سابق الاثنين رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، في إطار زيارته الرسمية إلى طهران.
وحضر اللقاء بين قاليباف ومنير وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير حربا على إيران، فيما ردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن مضيق هرمز.
وبين 8 و24 يوليو الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.








