انتشرت مؤخرًا على منصة "تيك توك" موجة من الفيديوهات التي يشير فيها صنّاع المحتوى إلى أن جفاف البشرة، والهالات السوداء تحت العينين، وتساقط الشعر، أو شحوب الوجه، علامات على ما يُسمى "وجه الفيريتين"، وهو مصطلح يُروَّج له كدليل واضح على انخفاض مستويات الحديد في الجسم.
وكما هو الحال مع كثير من الاتجاهات الصحية الرائجة، هناك جزء من الحقيقة ممزوج بقدر كبير من التبسيط المخل. إليك ما يقوله خبراء الصحة فعليًا حول "وجه الفيريتين"، وما يجب الانتباه إليه فعلاً إذا كنت قلقًا بشأن نقص الحديد، بحسب ما أفاد به تقرير في موقع "verywell health".ما هو الفيريتين؟
"الفيريتين" هو بروتين يخزن الحديد في الجسم، ويُعد قياس مستوياته عبر فحص الدم من أكثر الطرق شيوعًا التي يعتمدها الأطباء لتقييم نقص الحديد.
وبما أن الحديد يساعد على نقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، فإن انخفاض مخزونه قد يؤثر مع الوقت على أنسجة كالبشرة والشعر والأظافر.
لكن الخبراء يؤكدون أنه لا يمكن تشخيص نقص الحديد بمجرد النظر في المرآة.معلومة ناقصة
ويوضح مؤسس ومدير "لوتانن هيلث" ومحاضر في كلية طب هارفارد، الدكتور جاي لوثار، أن هناك جزءاً من الحقيقة هنا، لكنها مُبسّطة أكثر من اللازم، مؤكدًا أن نقص الحديد قد يسبب فعلاً شحوبًا في الوجه وتساقطًا في الشعر وجفافًا في البشرة، لكن أيًا من هذه العلامات ليس دليلاً قاطعًا أو خاصًا بنقص الحديد وحده.
بينما تشير أخصائية التغذية، كيزيا جوي، إلى أن الأعراض التي تُجمّع عادة تحت مسمى "وجه الفيريتين" يمكن أن تنتج أيضًا عن تغيرات هرمونية، أو التقدم في العمر، أو الجفاف، أو سوء التغذية، أو التوتر.لا يخدعك تساقط الشعر
رغم أن جفاف البشرة أو تساقط الشعر قد يثيران التساؤل، إلا أنهما عادة ليسا الأعراض التي تدفع الأطباء فعليًا للتحقق من نقص الحديد.
وبدلاً من ذلك، ينصح الخبراء بالانتباه للأعراض التي تؤثر على مستوى الطاقة والأداء البدني والوظائف اليومية، خاصة إذا استمرت رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة.أعراض نقص الحديد
وتوضح جوي أن أعراض نقص الحديد التي تستحق مناقشتها مع الطبيب تشمل إرهاق لا يتحسن بالنوم، وضيق تنفس أثناء الأنشطة اليومية العادية، كصعود السلالم، إلى جانب دوخة أو دوار، وصداع متكرر، وخفقان أو عدم انتظام في ضربات القلب.
وتتضمن الأعراض أيضاً صعوبة في التركيز، أظافر هشة، تساقط الشعر، ومتلازمة تململ الساقين، والرغبة في تناول مواد غير غذائية، خاصة الثلج (حالة تُعرف باسم "البيكا").
وتؤكد جوي أن هذه الأعراض وحدها لا تثبت إصابة الشخص بنقص الحديد، لكنها غالبًا ما تنبّه الأطباء للنظر في إجراء فحص إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة، أو إذا كان الشخص ضمن فئة عالية الخطورة.
وكما هو الحال مع كثير من الاتجاهات الصحية الرائجة، هناك جزء من الحقيقة ممزوج بقدر كبير من التبسيط المخل. إليك ما يقوله خبراء الصحة فعليًا حول "وجه الفيريتين"، وما يجب الانتباه إليه فعلاً إذا كنت قلقًا بشأن نقص الحديد، بحسب ما أفاد به تقرير في موقع "verywell health".ما هو الفيريتين؟
"الفيريتين" هو بروتين يخزن الحديد في الجسم، ويُعد قياس مستوياته عبر فحص الدم من أكثر الطرق شيوعًا التي يعتمدها الأطباء لتقييم نقص الحديد.
وبما أن الحديد يساعد على نقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، فإن انخفاض مخزونه قد يؤثر مع الوقت على أنسجة كالبشرة والشعر والأظافر.
لكن الخبراء يؤكدون أنه لا يمكن تشخيص نقص الحديد بمجرد النظر في المرآة.معلومة ناقصة
ويوضح مؤسس ومدير "لوتانن هيلث" ومحاضر في كلية طب هارفارد، الدكتور جاي لوثار، أن هناك جزءاً من الحقيقة هنا، لكنها مُبسّطة أكثر من اللازم، مؤكدًا أن نقص الحديد قد يسبب فعلاً شحوبًا في الوجه وتساقطًا في الشعر وجفافًا في البشرة، لكن أيًا من هذه العلامات ليس دليلاً قاطعًا أو خاصًا بنقص الحديد وحده.
بينما تشير أخصائية التغذية، كيزيا جوي، إلى أن الأعراض التي تُجمّع عادة تحت مسمى "وجه الفيريتين" يمكن أن تنتج أيضًا عن تغيرات هرمونية، أو التقدم في العمر، أو الجفاف، أو سوء التغذية، أو التوتر.لا يخدعك تساقط الشعر
رغم أن جفاف البشرة أو تساقط الشعر قد يثيران التساؤل، إلا أنهما عادة ليسا الأعراض التي تدفع الأطباء فعليًا للتحقق من نقص الحديد.
وبدلاً من ذلك، ينصح الخبراء بالانتباه للأعراض التي تؤثر على مستوى الطاقة والأداء البدني والوظائف اليومية، خاصة إذا استمرت رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة.أعراض نقص الحديد
وتوضح جوي أن أعراض نقص الحديد التي تستحق مناقشتها مع الطبيب تشمل إرهاق لا يتحسن بالنوم، وضيق تنفس أثناء الأنشطة اليومية العادية، كصعود السلالم، إلى جانب دوخة أو دوار، وصداع متكرر، وخفقان أو عدم انتظام في ضربات القلب.
وتتضمن الأعراض أيضاً صعوبة في التركيز، أظافر هشة، تساقط الشعر، ومتلازمة تململ الساقين، والرغبة في تناول مواد غير غذائية، خاصة الثلج (حالة تُعرف باسم "البيكا").
وتؤكد جوي أن هذه الأعراض وحدها لا تثبت إصابة الشخص بنقص الحديد، لكنها غالبًا ما تنبّه الأطباء للنظر في إجراء فحص إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة، أو إذا كان الشخص ضمن فئة عالية الخطورة.







