(CNN) -- يُعتبر الزنك من المعادن التي تساعد خلايا الجسم على النمو والانقسام، وهو ضروري للعديد من وظائف الجسم الطبيعية.
لكنّ الجسم لا يستطيع إنتاج الزنك، لذا من الضروري الحصول عليه من خلال الغذاء، فيقوم عندها الجسم بتخزينه بشكل أساسي في العضلات والعظام.
يلعب الزنك دوراً مهماً في العديد من أجزاء الجسم بحسب ما ورد على موقع healthdirectالأسترالي، ومنها:
الجهاز المناعي: يحتاج الجسم إلى الزنك لمكافحة العدوى والالتهابات، وفي حال عدم توفر كميات كافية منه في الجسم، قد تزداد احتمالية الإصابة بالعدوى؛ وهي مشكلة غالباً ما تؤثر على الأطفال وكبار السن.
التئام الجروح: يدعم الزنك صحة الجلد؛ إذ قد يؤدي نقص مستوياته في النظام الغذائي إلى حدوث تغيرات جلدية، كما قد يتسبّب ببطء شديد في التئام الجروح.
الحمل: يُعد الحصول على كميات كافية من الزنك أمراً بالغ الأهمية أثناء الحمل، فهو يساعد الجنين على النمو والتطوّر بشكل سليم.
تشمل أعراض الحصول على كميات مفرطة من الزنك:
وقد تظهر على الأشخاص الذين لا يحصلون على كمية كافية من الزنك في نظامهم الغذائي، أعراض تشمل الإرهاق، وتأخّر النمو، والإسهال، وتساقط الشعر، وبطء التئام الجروح.
ويشير الموقع إلى أنّ هناك فئات أكثر عرضة لانخفاض مستويات الزنك، هم:
ويضيف موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا أعراضاً إضافية يمكن أن تنتج عن نقص الزنك في الجسم:
تُعد البروتينات الحيوانية مصدراً جيداً للزنك؛ إذ تحتوي لحوم الأبقار والأغنام على كميات من الزنك تفوق تلك الموجودة في الأسماك، كما تحتوي لحوم الدجاج الداكنة على نسبة أعلى من الزنك مقارنة باللحوم الفاتحة.
وتشمل المصادر الجيدة الأخرى للزنك المكسرات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والخميرة.
في المقابل، لا تُعد الفاكهة والخضار مصادر جيدة للزنك؛ لأنّ الزنك الموجود في الأغذية النباتية يمكن للجسم امتصاصه مثل الزنك المستمد من المصادر الحيوانية. لذلك، غالباً ما تكون الأنظمة الغذائية منخفضة البروتين أو الأنظمة النباتية فقيرة بمعدن الزنك.
ويتوفّر الزنك في معظم المكمّلات الغذائية التي تجمع بين الفيتامينات والمعادن؛ وقد تحتوي هذه المكمّلات على أشكال مختلفة منه، مثل غلوكونات الزنك، أو كبريتات الزنك، أو أسيتات الزنك، علماً بأنه لم يثبت تفوق أي من هذه الأشكال على غيرها.
كما نجد الزنك في بعض الأدوية التي تُصرف من دون وصفة طبية، مثل أقراص الاستحلاب المخصصة لنزلات البرد، وبخاخات الأنف، وهلام الأنف.
وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول مكملات الزنك بكميات كبيرة قد يؤدي إلى الإصابة بالإسهال، وتقلّصات البطن، والقيء. وغالباً ما تظهر هذه الأعراض خلال 3 إلى 10 ساعات من تناول المكمّلات، وتزول خلال فترة وجيزة بعد التوقف عن تناولها. كما أنّ الإفراط في تناول الزنك على المدى الطويل قد يؤدي إلى نقص في مستويات النحاس أو الحديد أو المغنيسيوم.
لكنّ الجسم لا يستطيع إنتاج الزنك، لذا من الضروري الحصول عليه من خلال الغذاء، فيقوم عندها الجسم بتخزينه بشكل أساسي في العضلات والعظام.
يلعب الزنك دوراً مهماً في العديد من أجزاء الجسم بحسب ما ورد على موقع healthdirectالأسترالي، ومنها:
الجهاز المناعي: يحتاج الجسم إلى الزنك لمكافحة العدوى والالتهابات، وفي حال عدم توفر كميات كافية منه في الجسم، قد تزداد احتمالية الإصابة بالعدوى؛ وهي مشكلة غالباً ما تؤثر على الأطفال وكبار السن.
التئام الجروح: يدعم الزنك صحة الجلد؛ إذ قد يؤدي نقص مستوياته في النظام الغذائي إلى حدوث تغيرات جلدية، كما قد يتسبّب ببطء شديد في التئام الجروح.
الحمل: يُعد الحصول على كميات كافية من الزنك أمراً بالغ الأهمية أثناء الحمل، فهو يساعد الجنين على النمو والتطوّر بشكل سليم.
تشمل أعراض الحصول على كميات مفرطة من الزنك:
وقد تظهر على الأشخاص الذين لا يحصلون على كمية كافية من الزنك في نظامهم الغذائي، أعراض تشمل الإرهاق، وتأخّر النمو، والإسهال، وتساقط الشعر، وبطء التئام الجروح.
ويشير الموقع إلى أنّ هناك فئات أكثر عرضة لانخفاض مستويات الزنك، هم:
ويضيف موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا أعراضاً إضافية يمكن أن تنتج عن نقص الزنك في الجسم:
تُعد البروتينات الحيوانية مصدراً جيداً للزنك؛ إذ تحتوي لحوم الأبقار والأغنام على كميات من الزنك تفوق تلك الموجودة في الأسماك، كما تحتوي لحوم الدجاج الداكنة على نسبة أعلى من الزنك مقارنة باللحوم الفاتحة.
وتشمل المصادر الجيدة الأخرى للزنك المكسرات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والخميرة.
في المقابل، لا تُعد الفاكهة والخضار مصادر جيدة للزنك؛ لأنّ الزنك الموجود في الأغذية النباتية يمكن للجسم امتصاصه مثل الزنك المستمد من المصادر الحيوانية. لذلك، غالباً ما تكون الأنظمة الغذائية منخفضة البروتين أو الأنظمة النباتية فقيرة بمعدن الزنك.
ويتوفّر الزنك في معظم المكمّلات الغذائية التي تجمع بين الفيتامينات والمعادن؛ وقد تحتوي هذه المكمّلات على أشكال مختلفة منه، مثل غلوكونات الزنك، أو كبريتات الزنك، أو أسيتات الزنك، علماً بأنه لم يثبت تفوق أي من هذه الأشكال على غيرها.
كما نجد الزنك في بعض الأدوية التي تُصرف من دون وصفة طبية، مثل أقراص الاستحلاب المخصصة لنزلات البرد، وبخاخات الأنف، وهلام الأنف.
وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول مكملات الزنك بكميات كبيرة قد يؤدي إلى الإصابة بالإسهال، وتقلّصات البطن، والقيء. وغالباً ما تظهر هذه الأعراض خلال 3 إلى 10 ساعات من تناول المكمّلات، وتزول خلال فترة وجيزة بعد التوقف عن تناولها. كما أنّ الإفراط في تناول الزنك على المدى الطويل قد يؤدي إلى نقص في مستويات النحاس أو الحديد أو المغنيسيوم.







