تقول ويندي إدا، أيقونة اللياقة البالغة من العمر 74 عامًا، إنها شعرت في أوائل الثلاثينيات بأنها بحاجة إلى تغيير جذري في حياتها بعد خروجها من علاقة مؤذية وانتقالها إلى كاليفورنيا، لكنها كانت لا تزال عالقة في صورة قديمة عن نفسها.
وتضيف أنها عاشت فترة من الخوف وانعدام الثقة، مع زيادة في الوزن بنحو 80 رطلاً، وشعور بأن حياتها الحقيقية فاتتها، خاصة مع مسؤوليتها تجاه طفلين صغيرين، بحسب تقرير في موقع "Prevention".
وتشير إلى أنها كانت تعتقد أن مشكلات الوزن والصحة قدر عائلي لا مفر منه، قبل أن تبدأ أولى خطواتها نحو التغيير بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية مع بدء عملها الجديد كمحاسبة في كاليفورنيا.بداية محبطة
استمرت إدا لعدة سنوات تمارس الرياضة، لكنها لم تلاحظ أي تغييرات—لا جسديًا ولا نفسيًا.
ثم في أوائل الأربعينيات، التقيت برجل رائع ومدرب لياقة يدعى جيم كيلي، والذي غيّر حياتها تمامًا، حيث عرفها على قوة تمارين الأوزان.اتخاذ قرار التفرغ للياقة
في سن 48، قررت ترك وظيفتها في المحاسبة والتفرغ بالكامل للتدريب الرياضي. توسع عملها ليشمل التدريب الفردي ثم الإلقاء العام وكتابة الكتب. وعندما بلغت 57 عامًا، شاركت في أول بطولة لكمال الأجسام.
خلال السنوات الخمس أو الست التالية، فازت بثلاث بطولات كبرى وأصبحت بطلة وطنية ثماني مرات. وأثبتت أن العمر ليس عائقًا.نقطة تحول
حصلت وهي في عمر 60 عاماً على رقم قياسي في غينيس بعد أن أنجزت 37 تمرين "بربي" في دقيقة واحدة، بالإضافة إلى لقب أكبر مدربة لياقة نشطة متعددة التخصصات.
الآن، وفي عمر 74 عامًا، تقول ويندي إدا إنها ما زالت تواصل عملها في الإلقاء ومساعدة الآخرين، ليس فقط في مجال اللياقة، بل أيضًا في تجاوز الصدمات والحزن.
وتضيف أن تأثيرها في حياة الآخرين يمنحها دافعًا للاستمرار، مؤكدة أنها لو عادت بالزمن لنصحت نفسها بالثقة بالنفس وبالحدس، وإدراك القوة الداخلية التي كانت تمتلكها منذ البداية.
وتؤمن إدا بأن العمر الحقيقي لا يُقاس بالسنوات بل بالشعور الداخلي، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على صحة الجسد والعقل، وتقليل التوتر، والبقاء نشطين.
وتضيف أنها عاشت فترة من الخوف وانعدام الثقة، مع زيادة في الوزن بنحو 80 رطلاً، وشعور بأن حياتها الحقيقية فاتتها، خاصة مع مسؤوليتها تجاه طفلين صغيرين، بحسب تقرير في موقع "Prevention".
وتشير إلى أنها كانت تعتقد أن مشكلات الوزن والصحة قدر عائلي لا مفر منه، قبل أن تبدأ أولى خطواتها نحو التغيير بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية مع بدء عملها الجديد كمحاسبة في كاليفورنيا.بداية محبطة
استمرت إدا لعدة سنوات تمارس الرياضة، لكنها لم تلاحظ أي تغييرات—لا جسديًا ولا نفسيًا.
ثم في أوائل الأربعينيات، التقيت برجل رائع ومدرب لياقة يدعى جيم كيلي، والذي غيّر حياتها تمامًا، حيث عرفها على قوة تمارين الأوزان.اتخاذ قرار التفرغ للياقة
في سن 48، قررت ترك وظيفتها في المحاسبة والتفرغ بالكامل للتدريب الرياضي. توسع عملها ليشمل التدريب الفردي ثم الإلقاء العام وكتابة الكتب. وعندما بلغت 57 عامًا، شاركت في أول بطولة لكمال الأجسام.
خلال السنوات الخمس أو الست التالية، فازت بثلاث بطولات كبرى وأصبحت بطلة وطنية ثماني مرات. وأثبتت أن العمر ليس عائقًا.نقطة تحول
حصلت وهي في عمر 60 عاماً على رقم قياسي في غينيس بعد أن أنجزت 37 تمرين "بربي" في دقيقة واحدة، بالإضافة إلى لقب أكبر مدربة لياقة نشطة متعددة التخصصات.
الآن، وفي عمر 74 عامًا، تقول ويندي إدا إنها ما زالت تواصل عملها في الإلقاء ومساعدة الآخرين، ليس فقط في مجال اللياقة، بل أيضًا في تجاوز الصدمات والحزن.
وتضيف أن تأثيرها في حياة الآخرين يمنحها دافعًا للاستمرار، مؤكدة أنها لو عادت بالزمن لنصحت نفسها بالثقة بالنفس وبالحدس، وإدراك القوة الداخلية التي كانت تمتلكها منذ البداية.
وتؤمن إدا بأن العمر الحقيقي لا يُقاس بالسنوات بل بالشعور الداخلي، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على صحة الجسد والعقل، وتقليل التوتر، والبقاء نشطين.







