"مساجد لها تاريخ".. مسجد سيدى عواض فى القليوبية.. أكثر من 5 قرون من العبادة والعلم.. شاهدا على مسيرة عالم جمع بين طلب العلم والإمامة والقضاء.. تقام به دروس للفقه والسلوك وأخرى للسيدات ومقارئ للقرآن الكريم

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • القليوبية - إبراهيم سالم
Loading image...
فى رحاب مدينة قليوب بمحافظة القليوبية، يقف مسجد سيدى عواض شاهدا على تاريخ طويل من العبادة والعلم، وواحدا من أبرز المساجد العريقة التى ارتبطت بذاكرة أهل المدينة وحياتهم الدينية، فمنذ إنشائه سنة 878هـ، ظل المسجد حاضرا فى حياة أهل قليوب، يجمع بين أداء الشعائر، ونشر العلم، وتلاوة القرآن، والذكر، والتربية الدينية، حتى أصبح أحد المعالم المميزة للمدينة.

فى البداية كشف الشيخ عبدالرحمن رضوان، وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية، أن تاريخ المسجد يرتبط بالعالم الربانى سيدى عواض الطهلموسى، الذى وُلد بالمغرب الأقصى، ونشأ محبا للعلم، فحفظ القرآن الكريم، ورحل فى طلب العلم حتى تخرج فى جامعة القرويين بمدينة فاس، إحدى أشهر منارات العلم فى الغرب الإسلامى، ثم ارتحل فى طلب العلم، فمر بمصر، وأقام بالإسكندرية، ثم توجه إلى الحجاز، حيث أقام نحو 10 سنوات، متتلمذا على يد عدد من علمائها، قبل أن يعود إلى مصر.