رفضت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، عرضًا غير مرغوب فيه من جراح تجميل لإجراء تعديل تجميلي لأنفها، بعدما تلقت رسالة من طبيب عرض عليها إصلاح ما وصفه بأنه عيب صغير في أنفها.
وأثارت رئيسة الحكومة الدنماركية الموضوع عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت لقطة شاشة من المحادثة التي دارت بينها وبين الجراح، مؤكدة أنها راضية تمامًا عن جسدها ومظهرها، ولا تحتاج إلى رأي طبيب تجميل بشأن شكلها.
جراح تجميل يعرض «إصلاح» أنف رئيسة وزراء الدنمارك
وقالت فريدريكسن، البالغة من العمر 48 عامًا، إنها تتلقى منذ سنوات رسائل وتعليقات تنتقد مظهرها، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يعلقون على أسنانها وشعرها وأنفها، فيما يقدم آخرون نصائح بشأن الخضوع لحقن البوتوكس أو عمليات التجميل.
وبحسب ما نشرته رئيسة الوزراء، تواصل معها جراح تجميل رجل واقترح عليها إجراء تعديل في أنفها، وهو ما قوبل برفض مباشر منها.
وردت فريدريكسن على الطبيب قائلة «سعيدة بجسدي»، وأنها لا تحتاج إلى جراح تجميل لإبداء رأيه في مظهرها.
«لست بحاجة إلى إصلاح أنفي»
لم تتوقف رئيسة الوزراء عند واقعة الجراح، بل استغلتها للحديث عن الضغوط التي تتعرض لها النساء بسبب مظهرهن، خاصة الشخصيات العامة اللاتي يخضعن لتدقيق مستمر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت فريدريكسن إنها لم تعد قادرة على حصر عدد الرسائل التي وصلتها على مدار السنوات بشأن شكلها، مضيفة أن بعض التعليقات ركزت على أن أسنانها «قبيحة» وشعرها «خفيف» وأن لديها ما وصفه البعض بثؤلول على أنفها، إلى جانب نصائح متكررة بشأن استخدام البوتوكس.
وأكدت رئيسة الوزراء الدنماركية أنها لا تتدخل في اختيارات الآخرين المتعلقة بمظهرهم، لكنها قالت إنها شخصيًا راضية عن جسدها كما هو، حتى مع اقترابها من سن الخمسين.
من كييف إلى جدل «الأنف»
جاءت تصريحات فريدريكسن بعد عودتها من زيارة إلى العاصمة الأوكرانية كييف، حيث التقت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في إطار تأكيد الدعم الدنماركي المستمر لأوكرانيا في مواجهة روسيا.
وأشارت رئيسة الوزراء إلى المفارقة بين ما واجهته في كييف وما وجدته لدى عودتها إلى الدنمارك، قائلة إن آخر ما سمعته قبل مغادرة العاصمة الأوكرانية كان صفارات الإنذار من الغارات الجوية، قبل أن تجد ضمن أولى الرسائل التي وصلتها بعد عودتها تعليقًا على أنفها.
وأضافت أن الحرب لا تزال مستمرة في أوروبا، داعية المواطنين إلى التركيز على القضايا الأكثر أهمية بدلًا من الانشغال بمظهرها.
فريدريكسن: تحدثوا معي عن شيء أهم من أنفي
وجهت رئيسة الوزراء الدنماركية رسالة إلى متابعيها، قالت فيها إنها تتمنى أن يتواصل معها الناس بشأن «شيء أكثر أهمية، وليس أنفي».
وفي ختام رسالتها، وجهت كلمات دعم إلى الأشخاص الذين يشعرون بالضغط بسبب عدم مطابقة مظهرهم لمعايير الجمال المثالية، مؤكدة أن العيوب جزء طبيعي من شكل الإنسان.
وتعد فريدريكسن من أبرز القيادات السياسية النسائية في أوروبا، كما اكتسبت شهرة دولية خلال السنوات الماضية، خصوصًا على خلفية موقفها الحازم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جرينلاند، التابعة لمملكة الدنمارك.
انتقادات لمظهر السياسيات
ولا تعد فريدريكسن أول سياسية بارزة تواجه تعليقات أو سخرية تتعلق بمظهرها، إذ تعرضت شخصيات سياسية ونسائية عامة أخرى لتعليقات مشابهة.
وفي يونيو الماضي، أثار أحد مقاتلي بطولة القتال النهائي UFC جدلًا بعد توجيه تعليق مسيء إلى ميشيل أوباما، السيدة الأمريكية الأولى السابقة، خلال فعالية أقيمت في الولايات المتحدة.
وتسلط هذه الوقائع مجددًا الضوء على ظاهرة تعرض النساء في الحياة العامة لتعليقات متكررة حول الشكل والمظهر، حتى عندما تتعلق أدوارهن بقضايا سياسية وأمنية واقتصادية أكثر أهمية.
وأثارت رئيسة الحكومة الدنماركية الموضوع عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت لقطة شاشة من المحادثة التي دارت بينها وبين الجراح، مؤكدة أنها راضية تمامًا عن جسدها ومظهرها، ولا تحتاج إلى رأي طبيب تجميل بشأن شكلها.
جراح تجميل يعرض «إصلاح» أنف رئيسة وزراء الدنمارك
وقالت فريدريكسن، البالغة من العمر 48 عامًا، إنها تتلقى منذ سنوات رسائل وتعليقات تنتقد مظهرها، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يعلقون على أسنانها وشعرها وأنفها، فيما يقدم آخرون نصائح بشأن الخضوع لحقن البوتوكس أو عمليات التجميل.
وبحسب ما نشرته رئيسة الوزراء، تواصل معها جراح تجميل رجل واقترح عليها إجراء تعديل في أنفها، وهو ما قوبل برفض مباشر منها.
وردت فريدريكسن على الطبيب قائلة «سعيدة بجسدي»، وأنها لا تحتاج إلى جراح تجميل لإبداء رأيه في مظهرها.
«لست بحاجة إلى إصلاح أنفي»
لم تتوقف رئيسة الوزراء عند واقعة الجراح، بل استغلتها للحديث عن الضغوط التي تتعرض لها النساء بسبب مظهرهن، خاصة الشخصيات العامة اللاتي يخضعن لتدقيق مستمر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت فريدريكسن إنها لم تعد قادرة على حصر عدد الرسائل التي وصلتها على مدار السنوات بشأن شكلها، مضيفة أن بعض التعليقات ركزت على أن أسنانها «قبيحة» وشعرها «خفيف» وأن لديها ما وصفه البعض بثؤلول على أنفها، إلى جانب نصائح متكررة بشأن استخدام البوتوكس.
وأكدت رئيسة الوزراء الدنماركية أنها لا تتدخل في اختيارات الآخرين المتعلقة بمظهرهم، لكنها قالت إنها شخصيًا راضية عن جسدها كما هو، حتى مع اقترابها من سن الخمسين.
من كييف إلى جدل «الأنف»
جاءت تصريحات فريدريكسن بعد عودتها من زيارة إلى العاصمة الأوكرانية كييف، حيث التقت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في إطار تأكيد الدعم الدنماركي المستمر لأوكرانيا في مواجهة روسيا.
وأشارت رئيسة الوزراء إلى المفارقة بين ما واجهته في كييف وما وجدته لدى عودتها إلى الدنمارك، قائلة إن آخر ما سمعته قبل مغادرة العاصمة الأوكرانية كان صفارات الإنذار من الغارات الجوية، قبل أن تجد ضمن أولى الرسائل التي وصلتها بعد عودتها تعليقًا على أنفها.
وأضافت أن الحرب لا تزال مستمرة في أوروبا، داعية المواطنين إلى التركيز على القضايا الأكثر أهمية بدلًا من الانشغال بمظهرها.
فريدريكسن: تحدثوا معي عن شيء أهم من أنفي
وجهت رئيسة الوزراء الدنماركية رسالة إلى متابعيها، قالت فيها إنها تتمنى أن يتواصل معها الناس بشأن «شيء أكثر أهمية، وليس أنفي».
وفي ختام رسالتها، وجهت كلمات دعم إلى الأشخاص الذين يشعرون بالضغط بسبب عدم مطابقة مظهرهم لمعايير الجمال المثالية، مؤكدة أن العيوب جزء طبيعي من شكل الإنسان.
وتعد فريدريكسن من أبرز القيادات السياسية النسائية في أوروبا، كما اكتسبت شهرة دولية خلال السنوات الماضية، خصوصًا على خلفية موقفها الحازم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جرينلاند، التابعة لمملكة الدنمارك.
انتقادات لمظهر السياسيات
ولا تعد فريدريكسن أول سياسية بارزة تواجه تعليقات أو سخرية تتعلق بمظهرها، إذ تعرضت شخصيات سياسية ونسائية عامة أخرى لتعليقات مشابهة.
وفي يونيو الماضي، أثار أحد مقاتلي بطولة القتال النهائي UFC جدلًا بعد توجيه تعليق مسيء إلى ميشيل أوباما، السيدة الأمريكية الأولى السابقة، خلال فعالية أقيمت في الولايات المتحدة.
وتسلط هذه الوقائع مجددًا الضوء على ظاهرة تعرض النساء في الحياة العامة لتعليقات متكررة حول الشكل والمظهر، حتى عندما تتعلق أدوارهن بقضايا سياسية وأمنية واقتصادية أكثر أهمية.







