فى نهاية سنة ١٩٧٠، عُرض الفيلم الأمريكى «قصة حب»، وحقق مكاسب خرافية أنقذ بها مكانة السينما الأمريكية وعوض هوليوود عن خسائر مالية كبيرة. جاء ذلك الفيلم الرومانسى فى وقت احتاجت أمريكا والعالم الغربى فيه لتغيير النمط الذى كان سائدًا منذ سنوات والذى تميز بالعنف، فكانت القصة البسيطة والرومانسية جدا فى فيلم «قصة حب» بمثابة سد لاحتياج عميق للعودة إلى المشاعر الإنسانية الرقيقة. وعرف الفيلم كذلك بطاقم العمل فيه فأصبح الممثل الرئيسى «رايان أونيل» مطلوبًا فى العديد من الأفلام التى تلت هذا الفيلم.
ما يهمنا هنا ونحن بصدد الكلام عن الاعتذار هو الجملة التى نشرها الفيلم. جملة جاءت فى حوار الفيلم بين البطل والبطلة مرتين، وكتبت على أفيشات الفيلم فى كل أماكن العرض. هذه الجملة تقول: «الحب هو ألا تحتاج أبدا أن تقول إنك آسف». وبالطبع شاهدت الفيلم، أكثر من مرة، وكنت فى ذلك الوقت تلميذة بالإعدادية ومع صغر سنى وقلة خبرتى بالحياة، تأملت مليًا هذه العبارة التى صعب على أن أفهمها. هل معناها أن الاعتذار ليس ضروريًا بين المحبين؟ هل الحب فعلا يعيش وينمو فلا نحتاج أبدا أن نعتذر عن بعض أفعالنا؟ أم هل الحب هو شعور مثالى وكامل بحيث أنه لا يجعلنا نخطئ، وإن حدث خطأ، فلا حاجة بنا للاعتذار؟
ما يهمنا هنا ونحن بصدد الكلام عن الاعتذار هو الجملة التى نشرها الفيلم. جملة جاءت فى حوار الفيلم بين البطل والبطلة مرتين، وكتبت على أفيشات الفيلم فى كل أماكن العرض. هذه الجملة تقول: «الحب هو ألا تحتاج أبدا أن تقول إنك آسف». وبالطبع شاهدت الفيلم، أكثر من مرة، وكنت فى ذلك الوقت تلميذة بالإعدادية ومع صغر سنى وقلة خبرتى بالحياة، تأملت مليًا هذه العبارة التى صعب على أن أفهمها. هل معناها أن الاعتذار ليس ضروريًا بين المحبين؟ هل الحب فعلا يعيش وينمو فلا نحتاج أبدا أن نعتذر عن بعض أفعالنا؟ أم هل الحب هو شعور مثالى وكامل بحيث أنه لا يجعلنا نخطئ، وإن حدث خطأ، فلا حاجة بنا للاعتذار؟
