تحدث عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، في حوار خاص مع الإعلامي سيف زاهر، عبر بودكاست «بيت الكورة»، الذي نشره الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم، للحديث عن خطة تطوير منظومة التحكيم والاستعدادات للموسم الجديد.
وقال عصام عبد الفتاح: «أطلب من الأندية أن تصبر علينا قليلًا، أنا تعرضت لضغوط كثيرة جدًا، لكنني دائمًا مؤمن بالعمل الجاد، وطوال حياتي أعمل وأجتهد من أجل تحقيق شيء في التحكيم، وعندما كنت موجودًا في إحدى الدول، ووجدت أن بلدي تحتاجني، قررت العودة، وأنا أحترم جميع الأندية، وأخاف الله، وسأعمل بما يرضي ضميري».
وأضاف: «أنا كنت رئيس لجنة الحكام لمدة سبع سنوات تقريبًا، وخلال هذه الفترة فاز الأهلي بالدوري في ستة مواسم، وإذا كان البعض يتصور أنني ضد الأهلي أو مع الزمالك، فهذا الكلام غير صحيح. أنا كحكم لم تكن لدي أي مشكلة مع النادي الأهلي، وكنت حكمًا دوليًا».
وأكد عصام عبد الفتاح: «أنا أحترم النادي الأهلي، ولدي ثقة كبيرة في نفسي، وكل ما نقوم به سيكون مكشوفًا أمام الرأي العام، حتى الحالات التحكيمية التي تشهد جدلًا سنقوم بتحليلها، ومن الممكن أن نحلل الحالات في المباريات العشر كاملة، وليس حالة واحدة فقط، ولا توجد لدي مشكلة في أن يعرف الجمهور ما الذي نقوم به، مع الالتزام بالطبع بالضوابط التي وضعها اتحاد الكرة فيما يتعلق بتقنية الفيديو».
وأردف: «سنقف بجوار الحكام، ومن يخطئ سيحاسب، وسنعلن عن الأمور بشكل دوري، وسيكون هناك تحليل للتحكيم كل أسبوع أو أسبوعين، سنقول بكل شفافية: أصبنا في هذه الحالة وأخطأنا في الأخرى».
وتابع: «لكن فيما يتعلق بإعلان عقوبة الحكم باسمه، فهذا أمر صعب، ولا يحدث في أي دولة في العالم، يمكن أن نعلن أن الحكم أخطأ وأنه تم إيقافه، لكن لن نعلن اسمه أو تفاصيل العقوبة، هذا هو النظام المتبع في جميع دول العالم».
وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن هناك ثلاثة حكام فقط، دون ذكر أسمائهم، قادرون حاليًا على تحمل ضغوط مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، موضحًا أنهم سبق لهم إدارة مثل هذه المواجهات.
وأردف: «محمود عاشور سيتولى ملف الـVAR، فهو خاض ثماني مباريات في كأس العالم، ولديه خبرات كبيرة في هذا المجال، وهذه الأسماء لن تعمل دون مقابل، ومن الطبيعي أن يحصل العاملون في المنظومة على حقوقهم المالية».
واختتم عصام عبد الفتاح تصريحاته: «نحتاج إلى شهرين لوضع أساس صحيح للمنظومة، بحيث يكون ما قمنا به واضحًا أمام الجميع، لا نريد أن نقول إننا وضعنا خطة دون أن يرى الناس نتائجها، خلال شهرين ستكون هناك خطة واضحة، وسيظهر للجميع ما الذي قمنا به وكيف ستعمل إدارة التحكيم المصري».
وقال عصام عبد الفتاح: «أطلب من الأندية أن تصبر علينا قليلًا، أنا تعرضت لضغوط كثيرة جدًا، لكنني دائمًا مؤمن بالعمل الجاد، وطوال حياتي أعمل وأجتهد من أجل تحقيق شيء في التحكيم، وعندما كنت موجودًا في إحدى الدول، ووجدت أن بلدي تحتاجني، قررت العودة، وأنا أحترم جميع الأندية، وأخاف الله، وسأعمل بما يرضي ضميري».
وأضاف: «أنا كنت رئيس لجنة الحكام لمدة سبع سنوات تقريبًا، وخلال هذه الفترة فاز الأهلي بالدوري في ستة مواسم، وإذا كان البعض يتصور أنني ضد الأهلي أو مع الزمالك، فهذا الكلام غير صحيح. أنا كحكم لم تكن لدي أي مشكلة مع النادي الأهلي، وكنت حكمًا دوليًا».
وأكد عصام عبد الفتاح: «أنا أحترم النادي الأهلي، ولدي ثقة كبيرة في نفسي، وكل ما نقوم به سيكون مكشوفًا أمام الرأي العام، حتى الحالات التحكيمية التي تشهد جدلًا سنقوم بتحليلها، ومن الممكن أن نحلل الحالات في المباريات العشر كاملة، وليس حالة واحدة فقط، ولا توجد لدي مشكلة في أن يعرف الجمهور ما الذي نقوم به، مع الالتزام بالطبع بالضوابط التي وضعها اتحاد الكرة فيما يتعلق بتقنية الفيديو».
وأردف: «سنقف بجوار الحكام، ومن يخطئ سيحاسب، وسنعلن عن الأمور بشكل دوري، وسيكون هناك تحليل للتحكيم كل أسبوع أو أسبوعين، سنقول بكل شفافية: أصبنا في هذه الحالة وأخطأنا في الأخرى».
وتابع: «لكن فيما يتعلق بإعلان عقوبة الحكم باسمه، فهذا أمر صعب، ولا يحدث في أي دولة في العالم، يمكن أن نعلن أن الحكم أخطأ وأنه تم إيقافه، لكن لن نعلن اسمه أو تفاصيل العقوبة، هذا هو النظام المتبع في جميع دول العالم».
وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن هناك ثلاثة حكام فقط، دون ذكر أسمائهم، قادرون حاليًا على تحمل ضغوط مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، موضحًا أنهم سبق لهم إدارة مثل هذه المواجهات.
وأردف: «محمود عاشور سيتولى ملف الـVAR، فهو خاض ثماني مباريات في كأس العالم، ولديه خبرات كبيرة في هذا المجال، وهذه الأسماء لن تعمل دون مقابل، ومن الطبيعي أن يحصل العاملون في المنظومة على حقوقهم المالية».
واختتم عصام عبد الفتاح تصريحاته: «نحتاج إلى شهرين لوضع أساس صحيح للمنظومة، بحيث يكون ما قمنا به واضحًا أمام الجميع، لا نريد أن نقول إننا وضعنا خطة دون أن يرى الناس نتائجها، خلال شهرين ستكون هناك خطة واضحة، وسيظهر للجميع ما الذي قمنا به وكيف ستعمل إدارة التحكيم المصري».







