عمّا سألوه؟.. طيار عراقي يكشف فحوى تحقيق "سي آي إيه" معه بشأن رحلاته إلى سوريا قبل سقوط صدام حسين

  • منذ 2 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وقال الجنابي في تصريحات لبرنامج "قصارى القول" مع الإعلامي سلام مسافر إن الجسر الجوي استمر خلال يونيو/حزيران 2002، وكانت الطائرات تنقل نحو 40 طناً من المساعدات في الرحلة الواحدة.

وأكد الجنابي أن الطواقم لم تكن تعرف بالتفصيل محتويات الصناديق، وكانت مهمتها تقتصر على نقلها إلى سوريا.

وبعد احتلال العراق، استُدعي الجنابي عام 2006 إلى السفارة الأميركية، ليسأله الملحق العسكري الأمريكي عن تلك الرحلات.

وبحسب الجنابي، فان الضابط الأمريكي أبلغَه بوجود شكوك أمريكية في احتمال نقل أسلحة كيميائية إلى سوريا، استناداً إلى معلومات من الأقمار الصناعية وطائرات الأواكس.

لكن الجنابي يقول إن الأمريكيين لم يقدموا دليلاً يثبت هذه الشكوك، وإنما كانوا يحاولون معرفة طبيعة ما نُقل في الرحلات.

وخلال التحقيق، طلبوا منه وثائقه الرسمية، بما فيها جواز سفره ورخصتا الطيران البريطانية والأميركية، ثم صادروها ولم يعيدوها إليه.

وتسلط شهادة الجنابي الضوء على جانب من العلاقات العراقية السورية قبل غزو العراق، كما تكشف كيف تحولت رحلات إنسانية نفذتها الخطوط الجوية العراقية إلى ملف أمني أثار اهتمام واشنطن بعد الاحتلال، في ظل الشكوك الأمريكية آنذاك بشأن برامج العراق وأسلحة الدمار الشامل.

المصدر: RT
إقرأ الخبر الكامل من المصدر