في عالم الإعلام، هناك من يرفع راية المهنية والوطنية، وهناك من يتخذ من الإعلام منصة للهدم والتحريض والتآمر على وطنه، وفي مقدمة هؤلاء يأتي الإعلامي الهارب محمد ناصر، الذي لم يكن يوماً سوى نموذج للفشل والإحباط الذي تحول إلى كراهية لوطنه، هذا الرجل، الذي فشل في دراسته، وفشل كشاعر وممثل ومخرج مسرحي مغمور، وجد ضالته في أن يصبح بوقاً إعلامياً لجماعة الإخوان الإرهابية، يبث سمومه وأكاذيبه من خارج البلاد.
لم يكن محمد ناصر يوماً إعلامياً محترفاً، بل كان مجرد أداة تحريضية تستخدم لنشر الشائعات والأكاذيب، والتحريض على الدولة المصرية ومؤسساتها، مستغلاً المنصات الخارجية التي تتيح له التعبير عن حقد دفين تجاه وطنه الذي لم يعطه ما كان يطمح إليه من شهرة ونجاح.
لم يكن محمد ناصر يوماً إعلامياً محترفاً، بل كان مجرد أداة تحريضية تستخدم لنشر الشائعات والأكاذيب، والتحريض على الدولة المصرية ومؤسساتها، مستغلاً المنصات الخارجية التي تتيح له التعبير عن حقد دفين تجاه وطنه الذي لم يعطه ما كان يطمح إليه من شهرة ونجاح.
