تظهر هندسة التطرف الفكري داخل التنظيم عبر آليات توجيهية مباشرة وصارمة، شارك في فرضها رضا فهمي الإرهابي، لتلغي الاجتهاد الفردي بغية الطاعة العمياء التي تخدم مصالح ضيقة على حساب وعاء الوطن الجامع، ليتحمل الشباب تبعات قرارات قيادات عاشت بمعزل عن نبض الشارع والمتغيرات السياسية، وتقوعقت في بوتقة مشروع واهي، مما أفضى بهم إلى العزلة الشعبية بعد سقوط سرديات الوهم المروج لها، والمبررة من قبل رضا فهمي الإرهابي للعبث بمقدرات الأمة واستقرارها المؤسسي طوال مرحلة اتسمت بمصادرة حق الاختلاف، وإلغاء مساحة الحوار، لتنكسر تلك الأكاذيب صاغرة أمام الوعي الوطني العارم، الذي يرفض الوصاية والتبعية بكل أشكالها ومسمياتها المقيتة التي عاثت فسادًا.
عصام عبد القادر يكتب عن تفكيك الخطاب الإخواني وإدارة التطرف من قبل رضا فهمي الإرهابي: مسارات التطرف الفكري، صورة الخطاب الإعلامي التضليلي، إضعاف استقرار الدولة، تشويه الوعي الجمعي، إقرار فلسفة العنف المسلح
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
