اقترب الكاتب الصحفى الكبير أحمد بهاء الدين من السلطة، لكنه لم يكن يومًا تابعًا لها؛ أيَّد ثورة يوليو، ودعم قراراتها الاجتماعية والاقتصادية وآمن بمشروعها القومى. اقترب من جمال عبدالناصر، ثم أصبح صديقًا لخلفه أنور السادات، لكن عندما تعارضت قناعاته مع ما يريدانه اختار قناعاته.
لعل أبلغ ما يلخص علاقة بهاء الدين بالسلطة، ما جرى عام 1968، عندما كان نقيبًا للصحفيين، وخرجت مظاهرات الطلبة والعمال احتجاجًا على نتائج محاكمة المسئولين عن هزيمة يونيو.
لعل أبلغ ما يلخص علاقة بهاء الدين بالسلطة، ما جرى عام 1968، عندما كان نقيبًا للصحفيين، وخرجت مظاهرات الطلبة والعمال احتجاجًا على نتائج محاكمة المسئولين عن هزيمة يونيو.
