وتأتي هذه الاستضافة لترسخ الدور المحوري الذي تلعبه السعودية في تشكيل أجندة مستقبل الذكاء الإصطناعي، حيث تبرز الحاجة إلى معالجة القضايا الأخلاقية الأكثر الإلحاحاً، وعلى رأسها الشفافية في صناعة القرار الخوارزمي، ومنع احتكار هذه التقنية المتقدمة لدى دول محددة، وتسهيل وصول مجتمعات النامية لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويشهد المنتدى مشاركة رفيعة المستوى تضم وزراء التقنية، وصناع السياسات، وقادة أكبر شركات التكنولوجيا العالمية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء الدوليين، ومن المتوقع أن يطرح المنتدى حزمة من الحلول العملية والإستراتيجية، لمواجهة الفجوات الأخلاقية، في مقدمتها تطوير أطر ملزمة لتقييم الأثر الأخلاقي الخوارزميات، وتأسيس هيئات رقابية مستقلة للتدقيق على منع التحيز البرمجي، كما سيتطرق المشاركون إلى صياغة آليات دولية لضمان العدالة الرقمية، عبر نقل المعرفة وتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى دول النامية بأسعار وتكاليف متوازنة، مع إقرار معايير عالمية لحماية الخصوصية والبيانات الشخصية، وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متعددة اللغات تدعم التوعية والتنوع الثقافي واللغوي وتمنع الاندحار المعرفي لصالح ثقافات محددة.
ويشهد المنتدى مشاركة رفيعة المستوى تضم وزراء التقنية، وصناع السياسات، وقادة أكبر شركات التكنولوجيا العالمية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء الدوليين، ومن المتوقع أن يطرح المنتدى حزمة من الحلول العملية والإستراتيجية، لمواجهة الفجوات الأخلاقية، في مقدمتها تطوير أطر ملزمة لتقييم الأثر الأخلاقي الخوارزميات، وتأسيس هيئات رقابية مستقلة للتدقيق على منع التحيز البرمجي، كما سيتطرق المشاركون إلى صياغة آليات دولية لضمان العدالة الرقمية، عبر نقل المعرفة وتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى دول النامية بأسعار وتكاليف متوازنة، مع إقرار معايير عالمية لحماية الخصوصية والبيانات الشخصية، وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متعددة اللغات تدعم التوعية والتنوع الثقافي واللغوي وتمنع الاندحار المعرفي لصالح ثقافات محددة.
