دراسة: عظام «الأميرات المصريات القديمات» تكشف احترافهن القتال

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • جيلان محمد
Loading image...
على مدى سنوات، ناقش علماء الآثار أسباب دفن بعض الأميرات المصريات القديمات ومعهن أسلحة؛ إذ كانت الأقواس والسهام والخناجر والهراوات المكتشفة فى مقابرهم تُفسَّر غالبًا على أنها أدوات احتفالية، لا معدات استُخدمت فعليًا من قبلهن.وكشفت دراسة جديدة عن المومياوات الملكية التى تعود إلى عصر الدولة الوسطى فى مصر، أن بعض هؤلاء النساء -على الأقل- قد خضعن لتدريب بدنى على استخدام مثل هذه الأسلحة، وفقًا لما ذكره موقع «ساينس ديلي».قالت الدكتورة زينب حشيش، المؤلفة الرئيسية للدراسة المنشورة فى دورية «Frontiers in Environmental Archaeology»: «لقد شارك أفراد العائلة المالكة - ولا سيما النساء - بفاعلية فى أنشطة تتطلب مهارةً ومجهودًا بدنيًا شاقًا، مثل الرماية والصيد».وأوضحت حشيش: «وتدعم هذا الاستنتاجَ طبيعةُ نمو عظامهم لتتحمل الاستخدام العضلى المكثف، وهو ما يتوافق تمامًا مع الأسلحة التى عُثر عليها فى مقابرهم».وركز البحث على 6 مومياوات ملكية اكتُشفت فى الأصل خلال تسعينيات القرن التاسع عشر فى دهشور، وهى منطقة مدافن مصرية تضم أهرامات ومقابر ذات آبار عمودية.وكانت 4 من هؤلاء النسوة شقيقات وبنات للفرعون أمنمحات الثانى، وقد دُفِنَّ فى غرف دفن تحت الأرض متماثلة التصميم؛ إذ دُفنت الأميرة «إيتا» بجوار الأميرة «خنميت»، بينما دُفنت الأميرة «إيتا-ورت» إلى جانب امرأة مجهولة الهوية، يُرجَّح مبدئيًا أنها الأميرة «سات-حتحور-مريت».واحتوت مقابرهن على مقتنيات ترتبط عادةً بمدافن الرجال، بما فى ذلك الأقواس والسهام؛ كما ضَمَّ تابوت الأميرة «إيتا» خنجرًا مزخرفًا للغاية، وعُثر على مقتنيات ملكية مماثلة مع الشخصيتين الأخريين المشمولتين فى الدراسة، وهما الأميرة «نوب-حتب» والملك «حور».وتميزت الهياكل العظمية للأخوات بمواضع ارتكاز عضلية قوية بشكل غير معتاد، مما يدل على أنهن كن يمارسن بانتظام أنشطة بدنية شاقة، وتتطابق هذه السمات بشكل وثيق مع الحركات اللازمة لاستخدام الأسلحة التى وُضعت فى مقابرهم.كذلك تشير أدلة هيكلية مماثلة إلى أن الأميرة نوب-حتب والملك حور كانا يمارسان الرماية بالسهام.وذكرت النتائج إلى أن الاستخدام المتكرر للسلاح كان جزءًا من حياة هؤلاء الملوك وأفراد العائلات الملكية، وليس مجرد نشاط عرضي؛ إذ تدل سماتهم الجسدية على ممارسة طويلة الأمد تضمنت حركات تتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا، مثل شد وتر القوس أو التحكم فى السلاح.وأظهرت فحوصات العديد من هؤلاء الأفراد أدلة على تعرضهم لإصابات جسدية، وإصابتهم بعدوى، ومعاناتهم من نقص فى…

تغطيات أخرى للخبر