يعد القيادي الإخواني الهارب محمود حسين أحد أخطر عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، وأحد المحركين لمخططات الجماعة لنشر الفوضى والإرهاب والتطرف، فلم يكن محمود حسين مجرد قيادي عابر في جماعة الإخوان، بل أحد أبرز رجال التنظيم الذين امتد نفوذهم لسنوات طويلة، حتى تحول اسمه إلى عنوان لصراعات القيادة والمال والنفوذ داخل الجماعة، في مشهد يكشف بوضوح حجم التناقض بين الشعارات التي طالما رفعتها الجماعة وبين الممارسات التي ارتبطت بقياداتها.
محمود حسين، الذي شغل منصب الأمين العام لجماعة الإخوان، ثم أصبح قائمًا بأعمال المرشد العام لجبهة إسطنبول، يقف اليوم أمام سجل طويل من الصراعات التنظيمية والأحكام القضائية والاتهامات التي لاحقت قيادات الجماعة، بينما تتكشف يومًا بعد يوم حقيقة التنظيم الذي حاول تقديم نفسه باعتباره صاحب مشروع ديني وأخلاقي، وهو ساقط أخلاقيا ويخالف تعاليم الدين وأحكامه.
محمود حسين، الذي شغل منصب الأمين العام لجماعة الإخوان، ثم أصبح قائمًا بأعمال المرشد العام لجبهة إسطنبول، يقف اليوم أمام سجل طويل من الصراعات التنظيمية والأحكام القضائية والاتهامات التي لاحقت قيادات الجماعة، بينما تتكشف يومًا بعد يوم حقيقة التنظيم الذي حاول تقديم نفسه باعتباره صاحب مشروع ديني وأخلاقي، وهو ساقط أخلاقيا ويخالف تعاليم الدين وأحكامه.
